Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات
جديد الأخبار




المتواجدون الآن



الأخبار
أخبار الأشراف العباسيين
لقاءصحيفة عكاظ, مع مؤذن المسجد الحرام الشريف ماجد العباسي
لقاءصحيفة عكاظ, مع مؤذن المسجد الحرام الشريف ماجد العباسي
10-15-2008 08:31 PM
ماجد عباسي أصغر مؤذني المسجد الحرام:
مكبرية الحرم غيرت حياتي بعد علاقة 30 عاماً



image


جريدة عكاظ الأربعاء (07/09/1428هـ ) 19/ سبتمبر/2007 العدد : 2285
هاني اللحياني (مكة المكرمة)



رغم أن والده مؤذن لأكثر من 40 عاماً صادق خلالها مكبرية الحرم المكي لم يدر بخلد الابن الأصغر أنه سيكون يوماً احد مؤذني المسجد الحرام مع ما يزيده ذلك من الشرف من أطهر بقعة وأقدس بيت وأن صوته من على مآذن ومكبرية الحرم المكي توصله أثير الإذاعات وقنوات الفضاء إلى كل أصقاع الدنيا بل أن اتجاه بوصلة حياته تتجه نحو مزيد من التقرب إلى الله ودروب الهداية وأن ثمة تغيرات واضحة طرأت على مشهده اليومي هذه هي ملامح العلاقة ما بين ماجد إبراهيم عباسي أصغر مؤذني الحرم المكي الذي طرقنا أبواب منزله بحي الرصيفة المكي فكان الحديث يقول العباسي:
لم أكن غريباً على مكبرية الحرم المكي فوالدي كان من أقدم مؤذني المسجد الحرام فكان رسمياً لأكثر من 30 عاماً بالإضافة إلى أنه تقدم لرفع الآذان لمدة عشر سنوات قبل أن يعين فمرات عديدة تمكنت من الدخول للمكبرية التي كان والدي يصر على أن أرافقه داخلها كوني الأقرب له لكن رغم كل ذلك الإصرار من والدي إلا أني لم أكن أتوقع أن أكون خليفته في هذه المهمة التي تشرف بها والدي لكن الأمر تغير بعد ذلك فبعد وفاته تسلل إلى داخلي شعور رطب ورغبة جامحة في أن أقتفي أثر والدي إدراكاً مني بأن هذا العمل مما يقربني إلى الله تعالى وأنه مما سيزيد من رصيدي يوم أن ألقى الله في يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم وبحكم علاقة والدي بإمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله السبيل حدث أن تقدمت له بطلب بأن أكون احد مؤذني المسجد الحرام وقدمت له شريطاً مسجلاً عليه صوتي وأنا أرفع الأذان وقد وجه فضيلته شيخ مؤذني المسجد الحرام باختباري وقد تلقيت اتصالا بعد عدة أيام من شيخ المؤذنين الشيخ عبد الملك ملة يطلب مني رفع الأذان الأول لصلاة الفجر وكان من عادة شيخ المؤذنين أن يقدم المؤذنين المتقدمين لأول مرة أمثالي لرفع أذان الفجر الأول كون انه لا يبث عبر الأثير وكان ذلك يوم الأربعاء 20/11/1420هـ وهو من أهم الأيام التي أحتفظ بتاريخها في حياتي ولك أن تتخيل الهاجس الذي لفني بمجرد أن تلقيت نبأ التقدم للتجربة وبين دعاء ورجاء وبين ضغوط نفسية من رهبة الوقوف أمام الميكرفون في مكبرية بيت الله الحرام عشت ثلاثة أيام كلما أقترب الموعد زادت وتيرة الهاجس وعجلة المخاوف لكن توفيق الله تعالى اخمد كل هذه المخاوف وبعد ليلة لم أذق فيها طعم النوم وفي الموعد المحدد صعدت المكبرية لرفع الأذان الأول وأذكر أنه كان معي الشيخ محمد يوسف مؤذن الذي لم يقصر لتهيئتي للمهمة الأولى والأهم وبمجرد فتح مختص الصوت بالمكبرية المجال تقدمت ورفعت الأذان ولن أقول أنه أجدت المهمة من نفسي ولكنه ولا شك توفيق من المولى عز وجل وقد لمست رضا الشيخ محمد مؤذن القريب مني من ملامح وجهه.
يسترجع أصغر مؤذني المسجد الحرام ذكرياته الأولى ويلتقط طرف الحديث ثانية بقوله لكن التجربة التي نجحت فيها لابد كي أواصل المهمة أن أعين رسمياً وقد حدث ذلك في 3/12/1421 أي بعد وفاة والدي بأقل من شهرو28يوماً.
ماجد العباسي المولود في 23/11/1389 صادف نفس العام الذي عين فيه والده لأول مرة مؤذناً في المسجد الحرام ويرى العباسي أن دور المؤذن يتجاوز مهمة الآذان في المسجد إلى دور أسمى وأجل هو الدعوة إلى الله تعالى بالمواظبة على رفع الآذان بالتزام دون أي تأخر او تباطؤ كما أن عليه دوراً مهماً في تحقيق رسالة المسجد من مجرد مكان للصلاة إلى منارة للدعوة والإصلاح.

.htm

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2578


خدمات المحتوى


تقييم
8.47/10 (312 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو