Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



08-14-2009 05:59 AM


( الفصل الثالث عقيدة وجهود أفراد بني العباس )
1- الصحابي الجليل عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب (68 هـ)
تقرير معنى التوحيد والشرك :
1- قال رضي الله عنه كما في تفسير ابن أبي حاتم - (ج 1 / ص 58) في تفسير كلمة الأنداد:
الأنداد : هُوَ الشِّرْكُ، أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى صَفَاةٍ سَوْدَاءَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: وَاللَّهِ، وَحَيَاتِكَ يَا فُلانَةُ، وَحَيَاتِي، وَيَقُولُ: لَوْلا كَلْبُهُ هَذَا لأَتَانَا اللُّصُوصُ، وَلَوْلا الْبَطُّ فِي الدَّارِ لأَتَى اللُّصُوصُ، وَقَوْلُ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ، وَقَوْلُ الرَّجُلِ: لَوْلا اللَّهُ وَفُلانٌ، لا تَجْعَلْ فِيهَا فُلانًا ؛ فَإِنَّ هَذَا كُلَّهُ بِهِ شِرْكٌ\".
2- قال رضي الله عنه كما في تفسير ابن أبي حاتم - (ج 1 / ص 59) عن قوله تعالى : \" فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ \" أَيْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ غَيْرَهُ مِنَ الأَنْدَادِ الَّتِي لا تَنْفَعُ وَلا تَضُرُّ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ لا رَبَّ لَكُمْ يَرْزُقُكُمْ غَيْرُهُ، وَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِي يَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ الرَّسُولُ مِنْ تَوْحِيدِهِ هُوَ الْحَقُّ لا يُشَكُّ فِيهِ\".
3- قال رضي الله عنه كما في تفسير ابن أبي حاتم - (ج 7 / ص 232) عن قوله تعالى: \" اعْبُدُوا رَبَّكُمْ \" \"أَيْ وَحِّدُوا رَبَّكُمْ\".
4- قال رضي الله عنه كما في تفسير ابن أبي حاتم - (ج 4 / ص 190)
عن قوله تعالى: \" \" إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ \" فَحَرَّمَ اللَّهُ الْمَغْفِرَةَ عَلَى مَنْ مَاتَ وَهُوَ كَافِرٌ، وَأَرْجَاهَا أَهْلُ التَّوْحِيدِ إِلَى مَشِيئَتِهِ فَلَمْ يُؤَيِّسْهُمْ مِنَ الْمَغْفِرَةِ\".

5- قال رضي الله عنه كما في تفسير ابن أبي حاتم - (ج 8 / ص 471) عن قوله تعالى: \" وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ \" ، تَسْأَلُهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ ؟ وَمَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ؟ فَيَقُولُونَ: اللَّهُ، فَذَلِكَ إِيمَانُهُمْ وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ\".
6- قال رضي الله عنه كما في تفسير ابن أبي حاتم - (ج 7 / ص 90) عن قوله تعالى: \" وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ \" ، قَالَ: يَقُولُ: يَعْنِي حَتَّى لا يَكُونَ شِرْكٌ بِاللَّهِ\". وقوله \" وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ \" ، قَالَ: يَخْلُصُ التَّوْحِيدُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ\".
7- قال رضي الله عنه كما في تفسير الطبري - (ج 10 / ص 354) عن قوله تعالى: { وقليل من عبادي الشكور } : قليل من عبادي الموحدون توحيدهم.
8- قال رضي الله عنه كما في تفسير ابن أبي حاتم - (ج 5 / ص 177)
فِي قَوْلِهِ: \" هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ \" ، يقول:\"هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الْمُوَحِّدِينَ تَوْحِيدُهُمْ\".
9- قال رضي الله عنه كما في صحيح البخارى - (ج 16 / ص 296) عن ود وسواع ويغوث ويعوق : أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ ، فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ أَنِ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمُ الَّتِى كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا ، وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ فَفَعَلُوا فَلَمْ تُعْبَدْ حَتَّى إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ وَتَنَسَّخَ الْعِلْمُ عُبِدَتْ.
10 - قال رضي الله عنه كما في صحيح البخارى - (ج 16 / ص 173)
فِى قَوْلِهِ ( اللاَّتَ وَالْعُزَّى ) كَانَ الَّلاَتُ رَجُلاً يَلُتُّ سَوِيقَ الْحَاجِّ.
وزاد كما في تفسير الطبري - (ج 22 / ص 523) : فلما مات عكفوا على قبره فعبدوه.



إثبات صفات الله تعالى:
1- قال رضي الله عنه كما في المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 7 / ص 244) : « الكرسي موضع قدميه ، والعرش لا يقدر قدره » ، قال الحاكم « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين» ، ووافقه الذهبي في التلخيص.
2- قال رضي الله عنه كما في تفسير البغوي ج 4 ص 371 وزاد المسير لابن الجوزي ج 8 ص 322 وتفسير القرطبي ج 18 ص 215 عن قوله تعالى \"أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ\" : \"أأمنتم عذاب من في السماء إن عصيتموه\". زاد بن الجوزي \" وهو الله عز وجل\".
3- قال رضي الله عنه كما في مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 75 مخاطبا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : وَأَنْزَلَ الله بَرَاءَتَكِ من فَوْقِ سَبْعِ سماوات جاء بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ فَأَصْبَحَ ليس لِلَّهِ مَسْجِدٌ من مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ الله الا يُتْلَى فيه أناء اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ.
4- قال رضي الله عنه: إن الله عز وجل استوى على عرشه قبل أن يخلق شيئاً، وكان أول ما خلق القلم ، فأمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة. رواه الآجري في الشريعة (ج 1 / ص 203).
5- قال رضي الله عنه كما في المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 3 / ص 435) : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه قال أي رب ألم تخلقني بيدك ؟ قال : بلى قال : أي رب ألم تنفخ في من روحك ؟ قال : بلى قال : أي رب ألم تسكني جنتك ؟ قال : بلى قال : أي رب ألم تسبق رحمتك غضبك ؟ قال : بلى قال : أرأيت إن تبت و أصلحت أراجع أنت إلى الجنة ؟ قال : بلى قال : فهو قوله { فتلقى آدم من ربه كلمات} ، قال الحاكم « هذا حديث صحيح الإسناد» ، ووافقه الذهبي في التلخيص.
6- قال الذهبي في العلو للعلي الغفار - (ج 1 / ص 112):
(وقال ابن المبارك عن سليمان التيمي عن أبي نضرة عن ابن عباس ينادي مناد بين يدي الساعة أتتكم الساعة يسمعه الأحياء والأموات ثم ينزل الله إلى السماء الدنيا الحديث رواته ثقات)اهـ.
تفسير آية \"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون\" والرد على الخوارج والدفاع عن أمير المؤمنين أبي الحسنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
1- قال رضي الله عنه كما في تفسير الطبري - (ج 10 / ص 356)
قال: هي به كفر، وليس كفرًا بالله وملائكته وكتبه ورسله.
2- قال رضي الله عنه كما في المستدرك على الصحيحين للحاكم (ج 2 / ص 342) : إنه ليس بالكفر الذي يذهبون إليه إنه ليس كفرا ينقل عن الملة ، كفر دون كفر. قال الحاكم « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين» ، ووافقه الذهبي في التلخيص.
3- قال النسائي في السنن الكبرى (8575) :-
أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو زميل قال حدثني عبد الله بن عباس قال : لما خرجت الحرورية اعتزلوا في دار وكانوا ستة آلاف فقلت لعلي يا أمير المؤمنين أبرد بالصلاة لعلي أكلم هؤلاء القوم , قال إني أخافهم عليك , قلت كلا , فلبست وترجلت ودخلت عليهم في دار نصف النهار وهم يأكلون , فقالوا مرحبا بك يا ابن عباس فما جاء بك , قلت لهم أتيتكم من عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار ومن عند ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وصهره وعليهم نزل القرآن فهم أعلم بتأويله منكم وليس فيكم منهم أحد لأبلغكم ما يقولون وأبلغهم ما تقولون , فانتحى لي نفر منهم قلت هاتوا ما نقمتم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وابن عمه , قالوا ثلاث قلت ما هن , قالوا أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله وقال الله ( إن الحكم إلا لله ) ما شأن الرجال والحكم , قلت هذه واحدة , قالوا وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب سباهم ولم يغنم إن كانوا كفارا لقد حل سبيهم ولئن كانوا مؤمنين ما حل سبيهم ولا قتالهم , قلت هذه ثنتان فما الثالثة , قالوا محى نفسه من أمير المؤمنين فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين , قلت هل عندكم شيء غير هذا , قالوا حسبنا هذا , قلت لهم أرأيتكم إن قرأت عليكم من كتاب الله جل ثناؤه وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم ما يرد قولكم أترجعون , قالوا نعم قلت أما قولكم حكم الرجال في أمر الله فإني أقرأ عليكم في كتاب الله أن قد صير حكمه إلى الرجال في ثمن ربع درهم فأمر الله تبارك وتعالى أن يحكموا فيه , أرأيت قول الله تبارك وتعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم } وكان من حكم الله أنه صيره إلى الرجال يحكمون فيه ولو شاء يحكم فيه , فجاز من حكم الرجال , أنشدكم بالله أحكم الرجال في صلاح ذات البين وحقن دمائهم أفضل أو في أرنب , قالوا بلى بل هذا أفضل , وفي المرأة وزوجها ( وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ) فنشدتكم بالله حكم الرجال في صلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل من حكمهم في بضع امرأة , خرجت من هذه ؟ قالوا نعم , قلت وأما قولكم قاتل ولم يسب ولم يغنم أفتسبون أمكم عائشة تستحلون منها ما تستحلون من غيرها وهي أمكم ؟ فإن قلتم إنا نستحل منها ما نستحل من غيرها فقد كفرتم وإن قلتم ليست بأمنا فقد كفرتم ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) فأنتم بين ضلالتين فأتوا منها بمخرج , أفخرجت من هذه ؟ قالوا نعم , وأما محي نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بما ترضون أن نبي الله صلى الله عليه و سلم يوم الحديبية صالح المشركين فقال لعلي اكتب يا علي هذا ما صالح عليه محمد رسول الله قالوا لو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قاتلناك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم امح يا علي اللهم إنك تعلم أني رسول الله امح يا علي واكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله , والله لرسول الله صلى الله عليه و سلم خير من علي وقد محى نفسه ولم يكن محوه نفسه ذلك محاه من النبوة , أخرجت من هذه ؟ قالوا نعم , فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا على ضلالتهم قتلهم المهاجرون والأنصار.
4- عن طاوس قال : ذكر لابن عباس رضي الله عنهما الخوارج وما يصيبهم عند قراءة القرآن ؟ فقال رضي الله عنه : يؤمنون بمحكمه ، ويضلون عند متشابهه ، وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون : آمنا به. رواه الآجري في الشريعة (ج 1 / ص 24).


الثناء على أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأم المؤمنين عائشة ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين:
1-أخرج البخاري في صحيحه ج 3 ص 1375 أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَكَتْ فَجَاءَ بن عَبَّاسٍ فقال يا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَقْدَمِينَ على فَرَطِ صِدْقٍ على رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى أبي بَكْرٍ.
قلنا : يعني أنهما ينتظرانك في الجنة ، فيه الشهادة لها ولأبي بكر رضي الله عنهما بالجنة.
2-أخرج البخاري في صحيحه ج 3 ص 1373 عن الْمِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ قال لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ جَعَلَ يَأْلَمُ فقال له بن عَبَّاسٍ وَكَأَنَّهُ يُجَزِّعُهُ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَئِنْ كان ذَاكَ لقد صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ ثُمَّ فَارَقْتَهُ وهو عَنْكَ رَاضٍ ثُمَّ صَحِبْتَ أَبَا بَكْرٍ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ ثُمَّ فَارَقْتَهُ وهو عَنْكَ رَاضٍ ثُمَّ صَحَبَتَهُمْ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُمْ وَلَئِنْ فَارَقْتَهُمْ لَتُفَارِقَنَّهُمْ وَهُمْ عَنْكَ رَاضُونَ.
3- أخرج الحاكم في مستدركه ج 3 / ص 98 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : دخلت على عمر حين طعن فقلت : ابشر بالجنة يا أمير المؤمنين أسلمت حين كفر الناس و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس و قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض و لم يختلف في خلافتك اثنان وقتلت شهيدا.
4- أخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 75 عنه دخوله على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقوله لها : أبشري ما بَيْنَكِ وَبَيْنَ ان تَلْقَىْ مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم وَالأَحِبَّةَ الا ان تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الْجَسَدِ كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى رسول اللَّهِ ولم يَكُنْ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الا طَيِّباً وَسَقَطَتْ قِلاَدَتُكِ لَيْلَةَ الأَبْوَاءِ فَأَصْبَحَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى يُصْبِحَ في الْمَنْزِلِ وَأَصْبَحَ الناس ليس مَعَهُمْ مَاءٌ فَأَنْزَلَ الله عز وجل ) فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً ( فَكَانَ ذلك في سَبَبِكِ وما أَنْزَلَ الله عز وجل لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ وَأَنْزَلَ الله بَرَاءَتَكِ من فَوْقِ سَبْعِ سماوات جاء بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ فَأَصْبَحَ ليس لِلَّهِ مَسْجِدٌ من مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ الله الا يُتْلَى فيه أناء اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ.

5- قال رضي الله عنه كما في المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 10 / ص 228) في قوله عز وجل : ( وشاورهم في الأمر) ، قال : « أبو بكر وعمر رضي الله عنهما » ، قال الحاكم « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين» ، ووافقه الذهبي في التلخيص.
6- قال رضي الله عنه كما في صحيح البخاري ج 3 ص 1373 لما قيل له : هل لك في أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ فإنه ما أَوْتَرَ إلا بِوَاحِدَةٍ قال أَصَابَ إنه فَقِيهٌ.
وقال أيضا كما في صحيح البخارى - (ج 13 / ص 53) : دَعْهُ ، فَإِنَّهُ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم.
موقفه من قتل ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه:
روى الإمام أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه - (ج 7 / ص 488) عنه رضي الله عنهما أنه قال : لو أن الناس أجمعوا على قتل عثمان لرجموا بالحجارة كما رجم قوم لوط.
تقديم السنة على قول كل أحد كائنا من كان:
روى الإمام أحمد بن حنبل في المسند (ج7ص202) :-
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَمَتَّعَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-. فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنِ الْمُتْعَةِ - في الحج - فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا يَقُولُ عُرَيَّةُ قَالَ يَقُولُ نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنِ الْمُتْعَةِ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أُرَاهُمْ سَيَهْلِكُونَ أَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- وَيَقُولُ نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
الرد على القدرية وتكفيرهم:
1- عن عطاء بن أبي رباح قال : أتيت بن عباس وهو ينزع في زمزم قد ابتلت أسافل ثيابه فقلت له قد تكلم في القدر فقال أوقد فعلوها فقلت نعم قال فوالله ما نزلت هذه الآية إلا فيهم ( ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر ) أولئك شرار هذه الأمة لا تعودوا مرضاهم ولا تصلوا على موتاهم إن أريتني أحدا منهم فقأت عينيه بأصبعي هاتين. رواه البيهقي في السنن الكبرى ( حديث رقم 20669).
2- وعنه رضي الله عنه كما في السنة للخلال - (ج 3 / ص 549): ما غلا أحد في القدر إلا خرج من الإيمان.
3- روى اللالكائي في اعتقاد أهل السنة - (ج 3 / ص 396) والآجري في الشريعة - (ج 1 / ص 170) : عن مجاهد قال : قيل لابن عباس رضي الله عنهما : إن هاهنا قومًا يقولون في القدر ، فقال : إنهم يكذبون بكتاب الله عز وجل ، لئن أخذت بشعر أحدهم لأقطعنه ، إن الله عز وجل كان عرشه على الماء قبل أن يخلق شيئا، ثم خلق ، فكان أول ما خلق القلم ، ثم أمره فقال : اكتب ، فكتب ما هو كائن إلى قيام الساعة، وإنما تجري الناس على أمر قد فرغ منه.
4- روى الآجري في الشريعة - (ج 1 / ص 204) عنه أنه قال : ما في الأرض قوم أبغض إلي من أن يجيئوني فيخاصموني من القدرية في القدر ، وما ذاك إلا أنهم لا يعلمون قدر الله ، وإن الله عز وجل لا يسأل عما يفعل ، وهم يسألون.
5- روى الآجري في الشريعة - (ج 1 / ص 204)
عن أبي الزبير : أنه كان مع طاوس يطوف بالبيت ، فمر معبد الجهني ، فقال قائل لطاوس : هذا معبد الجهني ؟ فعدل إليه ، فقال : أنت المفتري على الله ؟ القائل ما لا تعلم ؟ قال : إنه يكذب علي ، قال أبو الزبير : فعدل مع طاوس حتى دخلنا على ابن عباس ، فقال له طاوس : يا أبا عباس ، الذي يقولون في القدر؟ قال : أروني بعضهم ، قلنا : صانع بهم ماذا ؟ قال : إذاً أضع يدي في رأسه فأدق عنقه.

6- روى الآجري في الشريعة - (ج 1 / ص 204)
عن شعبة عن أبي هاشم عن مجاهد عن عبد الله بن عباس قال : لو رأيت أحدهم لأخذت بشعره - يعني القدرية- قال شعبة : فحدثت به أبا بشر . فقال : سمعت مجاهداً يقول : ذكروا عند ابن عباس فاحتقن وقال : لو رأيت أحدهم لعضضت أنفه.
7- روى الآجري في الشريعة - (ج 1 / ص 205)
عن مجاهد قال : قلت لابن عباس : إني أردت أن آتيك برجل يتكلم في القدر، فقال : لو أتيتني به لأسبأت له وجهه ، أو لأوجعت رأسه . لا تجالسهم ولا تكلمهم.
8- روى الآجري في الشريعة - (ج 1 / ص 227)
عن محمد بن عبيد المكي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قيل له : إن رجلا قدم علينا يكذب بالقدر ، فقال : دلوني عليه - وهو يومئذ أعمى - فقالوا : وما تصنع به ؟ فقال : والذي نفسي بيده ، لئن استمكنت منه لأعضن أنفه حتى أقطعه ، ولئن وقعت رقبته في يدي لأدقنها ، والذي نفسي بيده لا ينتهي بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله عز وجل من أن يكون قدر الخير ، كما أخرجوه من أن يقدر الشر.
الأمر بلزوم الجماعة والتحذير من الفرقة:
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً الآية ، وقوله عز وجل : ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا الآية ، وقوله عز وجل : فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة ، وقوله عز وجل : فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً وقوله عز وجل : وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم ، وقوله عز وجل : أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه الاية . قال ابن عباس رضي الله عنهما : أمر الله عز وجل المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الاختلاف والفرفة ، وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله عز وجل. رواه الآجري في الشريعة (ج 1 / ص 6).
عدم الاغترار بعبادة من لم يكن على السنة:
عن عبد الله بن أبي يزيد ، قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما - وذكر له الخوارج ، واجتهادهم وصلاحهم - فقال رضي الله عنه : ليسوا هم بأشد اجتهاداً من اليهود والنصارى ، وهم على ضلالة. رواه الآجري في الشريعة (ج 1 / ص 24).
عدم اتباع أي شخص مهما كان في كل شيء , وأنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
روى اللالكائي في اعتقاد أهل السنة - (ج 1 / ص 94) : أن معاوية قال له أنت على ملة علي قال لا ولا على ملة عثمان ولكني على ملة النبي صلى الله عليه و سلم.
قلنا : هذا لا يتنافى مع كونه كان يرى أمير المؤمنين عليا على حق (وعلى هذا إجماع أهل السنة والجماعة) وأنه قاتل معه في كل معاركه وكان عضيده ونصيره ، ولكن أراد أن يبين له بهذا أنه مع الحق حيث دار لا مع فلان ولا فلان.

النهي عن سب أحد من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين:
1- روى اللالكائي في اعتقاد أهل السنة - (ج 4 / ص 633) :عن ميمون بن مهران قال قال لي ابن عباس احفظ عني ثلاثا إياك والنظر في النجوم فإنه يدعو إلى الكهانة وإياك والقدر فإنه يدعو إلى الزندقة وإياك وشتم أحد من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فيكبك الله في النار على وجهك.

2- روى البيهقي في الاعتقاد - (ج 1 / ص 331) : عن عمرو بن ميمون ، قال : كنا عند ابن عباس فقال : أخبرنا الله ، في القرآن أنه قد رضي عن أصحاب الشجرة ، فعلم ما في قلوبهم ، فهل حدثنا أنه سخط عليهم بعد ؟
ذم الهوى كله والنهي عن مجالسة أهله:
1- عن طاوس قال : إن رجلاً قال لابن عباس رضي الله عنهما : الحمد لله الذي جعل هوانا على هواكم . وقال ابن عباس رضي الله عنهما: الهوى كله ضلالة. رواه الآجري في الشريعة (ج 1 / ص 56).
2- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لاتجالس أهل الأهواء ، فإن مجالستهم ممرضة للقلوب. رواه الآجري في الشريعة (ج 1 / ص 60).


ذم البدع والتحذير منها والحث على الاتباع:
1- قال رضي الله عنه كما في اعتقاد أهل السنة للالكائي - (ج 1 / ص 55) : والله ما أظن على ظهر الأرض اليوم أحدا أحب إلى الشيطان هلاكا مني فقيل وكيف فقال والله إنه ليحدث البدعة في مشرق أو مغرب فيحملها الرجل إلي فإذا انتهت إلي قمعتها بالسنة فترد عليه كما أخرجها.
2- قال رضي الله عنه كما في السنة للمروزي - (ج 1 / ص 32) والمعجم الكبير للطبراني - (ج 10 / ص 262) واعتقاد أهل السنة للالكائي - (ج 1 / ص 92) : ما يأتي على الناس عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا سنة حتى تحيا البدع وتموت السنن.
3- قال رضي الله عنه كما في السنة للمروزي - (ج 1 / ص 29): عليكم بالاستقامة واتباع الأثر وإياكم والتبدع.
4- قال رضي الله عنه كما في السنة للمروزي - (ج 1 / ص 29) :إن أبغض الأمور إلى الله البدع.

5- روى الخطيب كما في الفقيه و المتفقه – (ج 1 ص 436) عن عثمان بن حاضر الأزدي ، قال : دخلت على ابن عباس فقلت : أوصني فقال : عليك بالإستقامة ، اتبع ولا تبتدع .
منهجه في الاستدلال:
روى بن سعد في الطبقات الكبرى (ج 2 ص 366) وبن عبد البر في الفقيه والمتفقه (ج 1 ص 498) عن عبيد الله بن أبي يزيد ، قال : سمعت ابن عباس إذا سئل عن الشيء فإن كان في كتاب الله قال به ، فإن لم يكن في كتاب الله وكان عن رسول الله قال به ، فإن لم يكن في كتاب الله ولا عن رسول الله وكان عن أبي بكر وعمر قال به ، فإن لم يكن في كتاب الله ولا عن رسول الله ولا عن أبي بكر وعمر اجتهد رأيه.
اتباع سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الترك كما تتبع في الفعل:
1- روى الإمام أحمد بن حنبل في المسند (ج 1 ص 217) عَنِ بن عَبَّاسٍ انه طَافَ مع مُعَاوِيَةَ بِالْبَيْتِ فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ كُلَّهَا فقال له بن عَبَّاس لِمَ تَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ ولم يَكُنْ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُهُمَا فقال مُعَاوِيَةُ ليس شيء مِنَ الْبَيْتِ مَهْجُوراً فقال بن عَبَّاسٍ (لقد كان لَكُمْ في رسول اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) فقال مُعَاوِيَةُ صَدَقْتَ.
2- روى الإمام إسحاق بن راهويه في مسنده - (ج 1 / ص 426) عن عطاء قال سمعت بن عباس يقول : عجبا لترك الناس هذا الإهلال ، ولتكبيرهم ما بي إلا أن يكون التكبير حسنا ، ولكن الشيطان يأتي الإنسان من قبل الإثم فإذا عصم منه جاءه من نحو البر ليدع سنة وليبتدع بدعة.



لتحميل الكتاب كاملا اضغط هنا


[/url]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1064


خدمات المحتوى


الشريف عبدالمحسن العباسي والشريف عبدالإله العباسي
تقييم
9.02/10 (83 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو