Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



11-12-2008 09:14 PM

كتاب فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
تأليف:
العلامة، المؤرخ، المُسنِد، الراوية، النسابة، الشيخ أبي الفيض عبد الستار بن عبد الوهاب البكري الصديقي الهندي المكي الحنفي
1286 - 1355هـ

دراسة وتحقيق
أ. د. عبدالملك بن عبدالله بن دهيش


لتحميل الكتاب اضغط هنا

أهمية الكتاب:
من المعلوم أن هذا الكتاب ألف في تراجم أعيان القرن الثالث عشر والرابع عشر، ويحتوي على قرابة 1800 ترجمة، وقد غطى المؤلف أعيان حواضر العالم الإسلامي في زمنه، فترجم لأعيان أهل الحجاز وبلاد الشام، ومصر، والعراق، والأحساء، والمغرب، والهند، وجاوة. وأكثرهم من أهل الحجاز.
وتبدو أهمية الكتاب في أظهر صورها في تراجم أهل الحجاز، فقد أطنب المؤلف في تراجمهم، واستقصى ذكر أحوالهم، وذكر شيوخهم، وألحق بتراجمهم معلومات عن ذريتهم، وهذا أمر طبيعي، فإنه قد عاش في مكة المكرمة، وتربى في كنفها.

الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب.

احتوى كتاب «فيض الملك المتعالي» على قرابة 1800 ألف وثمانمائة ترجمة، غطّت فترة قرنين من الزمن، هما القرن الثالث عشر والرابع عشر الهجريين. وذكر بعض التراجم استطراداً من القرن الثاني عشر، وهي قليلة جداً.
قال المؤلف( ): وهذا آخر ما تحصل لديّ من تراجم العلماء الأعلام، والأمراء الفخام الذين سبقونا بالإيمان والانتقال إلى دار السلام، عليهم رحمة الملك العلام.
وهم من أهل هذه المائة الثالثة عشر، ومن تراجم الأقران الذين هم موجودون من أهل المائة الرابعة عشر، وإني تركت كثيراً من التراجم وبيّضت للبعض؛ لعدم الوقوف على شيء من أحوالهم، لكون في عصرنا هذا عُدِمَ المفيد والمستفيد، والمذاكر والمعيد، ولم يبق إلا كل معاند بليد، يختصر هذه الأمور ويعيبها، ويهزأ بمن يعز عليه بعيدها وقريبها، فلو سألت أحداً عن تاريخ والده أو من ادعى له أنه شيخه لتلعثم، ولا يخجل من الجهل بأقرب الأشياء، فيا ليته أبكم. اهـ.

وقال في ترجمة السيد أبي سعيد البريلوي بن السيد محمد ضياء( ): وقد كُتب سهواً في رجال القرن الثالث عشر، وهو من أفاضل آخر القرن الثاني عشر، ويذكر في الكنى، وله ذكر في أسانيدنا كما يأتي في ترجمة الشيخ كريم بخش في الكاف، ولعزتها ذكرتها.
وقد عزم المؤلف على وضع كتابٍ باسم «إجابة المنادي لما فات السيد المرادي في أفاضل القرن الثاني عشر»، يستدرك ما فات العلامة محمد خليل المرادي البخاري (ت1206هـ) في كتابه «سلك الدرر في أعيان القرن الثالث عشر».
ولكن يبدو أن المنية اخترمت المؤلف قبل وضع كتابه هذا.

من فوائد الكتاب.

ذكر المؤلف في ثنايا التراجم بعض الفوائد التي تستحق أن تُفرد بالذكر، وأن ينوه عنها، وفيما يلي عرض لها:

قال في ترجمة الشيخ عبد الوهاب بن علي بن الإمام عبد القادر الطبري( ): ثم الخطباء في زماننا بغاية الكثرة، بحيث إنه لم يصل الواحد إلى نوبته إلا بعد مضي سنة وزيادة، فافهم.
كما أنه ذكر عقب ترجمة الشيخ سليم البشري المالكي( )، تراجم شيوخ الأزهر حتى وقته.
وقال في ترجمة الشيخ أبي بكر بن الشيخ عبدالوهاب الزرعة المكي الحنفي( ): وكان المترجَم كغيره من أهالي البيوت القديمة بمكة، قد حازوا الكتب الكثيرة المعتبرة، لا سيما تآليف أهل مكة؛ كتأليف الطبريين، وبيت الحباب، والمفتي محمد جار الله ابن ظهيرة، وابنه المفتي علي، والملا علي القاري، والقطبي، وبيت ابن علان، والشيخ عبدالرحمن المرشدي، وابنه الشيخ حنيف الدين المرشدي، وعفيف الدين الكازروني، وبيت فروخ، وبيت عتاقي زاده، وبيري زاده، وبيت مرداد، وبيت العجيمي، وبيت الريس، وبيت القلعي، وبيت سنبل، وبيت المرغني، وبيت عبدالرحمن الفتني المكي، وكانت رائجة في زمانهم.
وأما الآن فقد دثرت ولم يبق منها إلا نزر من جم، لحصول التصاريف فيها، وذلك بسبب بخلهم وبخل ذريتهم من عدم إعارتها لأهلها لأجل القراءة فيها والنسخ، حتى تصير منها نسخ متعددة.

أما بيت المفتي فقد أكلت الأَرَضة كتبهم.
وأما بيت المرغني وبيت شمس وبيت مرداد فقد أحرقت النار كتبهم بسبب حريق حصل عندهم في بيوتهم.
وأما بيت الريس وبيت الزرعة فقد باعوا كتبهم على أهل الهند وأشباههم.
وبيت الزرعة -بيت المترجَم هذا- بيت قديم رفيع البنيان، أهل علم وثروة وعلو شأن، وأصلهم من الهنود الفتَّن. اهـ.
وقال في ترجمة السيد أبي القاسم بن أحمد بن علي بن إبراهيم الزياني الفاسي( ): وكانت جمجمة رأسه من القرع؛ لأنه ضُرب عليها بسيف فطارت، فجعلوا له مكانها ذلك، وعاش بعده، ولذلك كان لا يكشف رأسه أبداً.

تقريظ الكتاب.

قرظ الكتاب الشيخ محمد حيدر النعمي الملحاوي بقوله( ):
الحمد لله.
اطلع العبد الحقير حليف التقصير، عيبة العيوب وظرف الذنوب، راجي من ربه غفران الذنوب والمساوي، محمد حيدر النعمي الملحاوي، على مؤلف شيخنا العلامة المحقق، والبحر المتدفق، كشاف اللطائف، وبحر الظرائف، الخريت الماهر، والملاَّح الشاطر، من انعقدت على فضله الخناصر، وتحقق لكل أديب أنه كم أبقى الأول للآخر، من يقصر عن معارفه مؤلف «الشقائق النعمانية»، والماوردي في «الآداب السلطانية»، والقاضي الفاضل في «رسائله السبحانية»، الشيخ المؤرخ الجليل، والحسام المشرفي، مولاي عبدالستار بن عبدالوهاب الصديقي الحنفي، الذي ليس له في عصره مثيل، مؤلف «فيض الملك الوهاب» الذي تطاولت لسماعه كافة ذوي الألباب، فما «حدائق الزهر» و«قطف الثمر»، وما «ريحانة الألبا» وطيب السمر، وما «السلافة» والسلاف و«يتيمة الدهر»، بل ما «قلائد العقيان» و«عقود الدرر»، وما «التاج المكلل» و«نثر الجوهر»، وما عطر تسميه الصبا ونسمة السحر، وما «البدر الطالع» مع الصبح إذا أسفر، بل ما «العقيق اليماني» والجواهر الحسان، وما «البرق اليماني»، وما غربال الزمان مع «عقود الجمان»، وما «خلاصة العسجد» و«العقد المفصل»، وما «نفح العود» مع طيب المندل، بل ما «الذهب المسبوك» و«الديباج الخسرواني»، مع «فيض الملك الوهاب المتعالي»، لمن هو في حبه فاني، المشرق «بأنباء وأوائل القرن الثالث والتوالي»، لمولانا العالم الرباني، فهو جدير بما قاله الفصيح العربي:
وإني وإن كنت الأخير زمانه*** لآت بما لم يستطعه الأوائل
فجدير بأهل هذا العصر، وجميع سكان المصر، الاعتناء بطبعه لينتفع به كافة أهل الآفاق؛ لأن مؤلفه المحقق لهذا الفن وغيره على الإطلاق، فيحق أن يكتب هذا المؤلَّف بماء الأحداق، بل يرقم في الجباه لا في الأوراق، رزقنا الله الإنابة وحسن القبول، والاقتفاء على آثار العلماء ورثة هذا الرسول.
قاله بفمه وكتبه بقلمه أحقر الخليقة، بل لا شيء في الحقيقة، الماسك في معتقده بالعروة الوثيقة، من السلف أهل الطريقة، تاريخ جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وثلثمائة وألف من هجرة من أنزلت عليه سورة الصف، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وتابعيهم بإحسان، ونقول في حقهم: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان}.

أثر الكتاب فيمن جاء بعد الدهلوي:

يعتبر كتاب «فيض الملك المتعالي» من الكتب المهمة في تراجم رجال القرنين الثالث عشر والرابع عشر، وتبدو أهميته بصورة أكبر في تراجم المكيين من رجال القرنين، فقد توسع في تراجمهم بصورة أكبر، لذلك كان مصدراً هاماً لكل من ألف في التراجم، أذكر منهم:
- إفادة الأنام للغازي.
- أعلام المكيين للمعلمي.
- الأعلام للزركلي.
وسيستفيد منه كثيرون بعد تحقيقه وطبعه إن شاء الله.

ملاحق الكتاب:

نظراً للفترة الطويلة التي استغرق فيها تأليف هذا الكتاب، فقد اضطر المؤلف أن يلحق ببعض الأحرف ملحقا، وهذا يبدو جليًّا في الكتاب، فقد تكرر قوله: ملحق بحرف كذا.
كما أنه ألحق ملاحق ببعض التراجم في هوامش الكتاب، وجاء بعضها مطلقاً من غير ذكر اسمه، وبعضها جاء مذيلاً بقوله: كاتبه أبو النصر، وأحياناً: أبو النصر.
كما أن بعض من وقف على الكتاب، ألحق في هوامش الكتاب بعض المعلومات التي حدثت بعد وفاة المؤلف، فقد جاء في هامش ترجمة عبدالرحمن بن ناصر السعدي( ): مات رحمه الله بوطنه عنيزة بالقصيم جمادى الآخر سنة 1376، وقد كتبت عنه صحف الحجاز بما فيه الكفاية، عفى الله عني وعنه. كتبه: عبدالله المزروع.
وجاء في هامش ترجمة ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد السعدي( ): الحق أن وفاته عام 1313هـ ثلاثة عشر وثلاثمائة وألف. من عبد الله بن عبد الرحمن البسام.

طباعة الكتاب:

لم يسبق لكتاب «فيض الملك المتعالي» أن طبع، بل لم يسبق أن طبع أيًّا من كتب الدهلوي، وقد حث مقرظ كتاب «فيض الملك المتعالي» الشيخ محمد حيدر النعمي الملحاوي على طبع الكتاب، فقال( ): فجدير بأهل هذا العصر، وجميع سكان المصر، الاعتناء بطبعه لينتفع به كافة أهل الآفاق؛ لأن مؤلفه المحقق لهذا الفن وغيره على الإطلاق، فيحق أن يكتب هذا المؤلَّف بماء الأحداق، بل يرقم في الجباه لا في الأوراق.

لتحميل الكتاب اضغط هنا



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2773


خدمات المحتوى


الشيخ عبدالستار الدهلوي
تقييم
9.51/10 (208 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو