Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



11-12-2008 08:58 PM

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام والمشاعرالعظام ومكة والحرم وولاتها الفخام
تأليف
الشيخ محمد بن أحمد بن سالم بن محمد المكي المالكي
المعروف بالصبّاغ
1243 - 1321 هـ


لتحميل الكتاب اضغط هنا



تناول الصباغ في ((تحصيله)) أخبار البيت الحرام والمشاعر والأحكام، فَجَمَعَ فيه شتاتَ ما تفرق من الأخبار والأحكام في كتب التاريخ والسير، وما جاء في كتب الحديث والفقه وغيرها من الدقائق والعبر.
ويحتوي الكتاب على مقدمة وستة أبواب وخاتمة، وقسّم كل باب على فصول انتخبها من جملة كتب تاريخية.
وهي في ذكر بناء آدم البيت الحرام من عهد آدم عليه السلام إلى بناء السلطان مراد من آل عثمان، وفي ذكر كل ما يتعلق بالمسجد الحرام، وفي ذكر مكة المشرفة وكل ما فيها من المساجد والجبال والآبار وغير ذلك.
انتهى فيه إلى محرم سنة /1291هـ/ هـ بذكر أمطار مكة وسيولها، وذكر ما يناسب ذلك مما وقع في بعض البلدان.
3-الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب، وأهم الأحداث التي تناولها البحث:
بين لنا الصباغ -رحمه الله- في مقدمة كتابه الفترة الزمنية التي يغطيها هذا الكتاب ، مصحوبةً بأهم الأحداث التي قارنتها، وإليك بيانها بالإجمال، وسيأتيك إن شاء الله تعالى تفصيلها.
الباب الأول : في بناء البيت الحرام، وعدد بنائه، وأول من بناه، ومن جعل له باباً، وذكر ميزابه، وأول من جعل ذلك ... إلخ . وذكر معاليق البيت، وذكر الكسوة، وحكم بيعها، وذكر بعض فضائل البيت، وفضل النظر إليه . وفيما يتعلق بالحجر الأسود، والحجْر، والمقام، والملتزم، والحطيم، والمستجار، والمطاف وفضلهم . وفي الأماكن التي صلى فيها رسول الله × حول البيت وداخله، وفي سدانة البيت، أي: وهي الحجابة، وهي لبني شيبة، وأن الحجابة بيدهم من زمن قصي، وزَمَن النبي × وما بعده، وأن عقبهم باق ما دام البيت .
وفيه ثمانية عشر فصلاً:

الفصل الأول : في بناء البيت الحرام، وعدد بنائه، وأول من بناه.
الفصل الثاني : فيمن جعل له باباً، وأول من بوّبه.
الفصل الثالث : في ذكر ميزاب البيت، ومن حلاّه، وأول من جعل له ذلك.
الفصل الرابع : في ذكر تحلية الكعبة، وأول من حلاها.
الفصل الخامس : في ذكر معاليق الكعبة، وأول من علّق عليها المعاليق.
الفصل السادس : في ذكر كسوة الكعبة قديماً وحديثاً، وأول من كساها، وحكم بيعها وشرائها، والتبرّك بها.
الفصل السابع : في ذكر بعض فضائل الكعبة المشرفة.
الفصل الثامن : فيما يتعلق بالحجر الأسود وأنه من الجنة، وفي سبب نزوله وما قيل فيه، وأخذ القرامطة له، ورجوعه إلى محله، وفي تحليته وأول من حلاه.
الفصل التاسع : في فضائل الحجر الأسود، والركن اليماني، وما ورد بأن الدعاء يستجاب عندهما.
الفصل العاشر : فيما يتعلق بالملتزم من الفضائل، ومعرفة محله.
الفصل الحادي عشر : فيما يتعلق بالمستجار، ومعرفة محله، وما جاء في فضله.
الفصل الثاني عشر : فيما جاء في الحطيم والحِجْر، واختلاف العلماء في محل الحطيم، وفيمن جدد الحِجْر بعد الحجاج، وما جاء في فضلهما.
الفصل الثالث عشر : فيما يتعلق بمقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وفضله، ومن حلاه، وأول من جعل ذلك، وفي أي موضع كان زمن إبراهيم وزمن النبي ×، ومن أخّره إلى موضعه الذي هو فيه الآن.
الفصل الرابع عشر : فيما يتعلق بالمطاف، وأول من فرشه بعد ابن الزبير، وفضل الطواف، وأول من طاف بالبيت، ومن دفن حول البيت وبين المقام وزمزم من الأنبياء، وما جاء في فضل الطواف في الحرّ والمطر وغيره .
الفصل الخامس عشر : في معرفة الأماكن التي صلى فيها رسول الله × حول البيت وداخله.
الفصل السادس عشر : في سدانة البيت وهي الحجابة، أي : خِدْمة البيت وتولي أمرِه، وفتح بابه وإغلاقه، من زمن قصي إلى زمن النبي × وهم بنو شيبة، وأن عقبهم باقٍ ما دام البيت، كما سنقف عليه إن شاء الله تعالى.
الفصل السابع عشر : في فتح الكعبة المشرفة زمن الجاهلية والإسلام، وفي أيّ يوم تفتح من السنة.
الفصل الثامن عشر : في المصابيح التي تقاد حول المطاف، وأول من جعل ذلك.
الباب الثاني : فيما يتعلق بزمزم، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول : في إخراج زمزم لإسماعيل عليه الصلاة والسلام بواسطة جبريل.
الفصل الثاني : في ذكر حفر عبد المطلب جدّ النبي × زمزم بعد اندثارها.
الفصل الثالث : في فضل زمزم وأسمائها.
الباب الثالث : فيما كان عليه وضع المسجد الحرام في أيام الجاهلية وصدر الإسلام، وبيان ما حدث فيه من التوسع من زيادة عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما، وزيادة ابن الزبير، والمهدي الأولى والثانية، وتوسيعه بهذه الحالة الذي هو عليه الآن، وتجديد آل عثمان له، وما عمر فيه الخلفاء والسلاطين، وفضله، وفيه تسعة فصول:
الفصل الأول : فيما كان عليه المسجد الحرام زمن الجاهلية، وزمن النبي × وأبي بكر رضي الله عنه، وزيادة عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وابن الزبير رضي الله عنهم، وزيادة المهدي العباسي الأولى والثانية، وتوسيعه له بهذه الحالة الموجودة. ولم يزد فيه أحد شيئاً بعده إلا زيادة دار الندوة، وزيادة باب إبراهيم . ومن عمر فيه من الملوك والسلاطين، إلى أن آل أمر الحرمين إلى الدولة العثمانية فجدَّدوه، إلى آخر ما يأتي إن شاء الله تعالى.

الفصل الثاني : في تجديد آل عثمان الحرم الشريف بهذه القبب الموجودة، وذرعه، وعدد أساطينه وقببه وشرافاته، وعدد بيبانه وأسمائها قديماً وحديثاً .
الفصل الثالث : فيما حدث في المسجد الحرام لأجل المصلحة ؛ من مقامات الأئمة وغيرها.
الفصل الرابع : فيما وضع في المسجد الحرام لمصلحة من المنائر والمنابر.
الفصل الخامس : في ذكر المصابيح التي توقد في المسجد الحرام.
الفصل السادس : في عمارة ملوك آل عثمان بعد بنائهم الأول، أي : بناء السلطان سليم والسلطان مراد.
الفصل السابع : في فضل المسجد الحرام، وفضل الصلاة فيه، وحدود الحرم، وتحريره بالذرع والأميال، وما المراد بالمسجد الحرام في حديث ابن الزبير : (( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ... إلخ ))( ).
الفصل الثامن : في ذكر الصفا والمروة وذرع ما بينهما.
الفصل التاسع : في ذكر عرفة، وبيان محل موقف النبي × في عرفة، وذكر مسجد عرفة ويقال له : مسجد إبراهيم، وحدود عرفة، وفضل يومه. وذكر المزدلفة وحدودها، والمشعر الحرام، وبيان وادي المحسر . وذكر منى وفضلها. وذكر الجعرانة، وبيان المحل الذي أحرم منه النبي × وفضلها. وذكر التنعيم، وبيان محل مسجد عائشة رضي الله عنها، وفضل العمرة. وذكر الحديبية، وبيان محلها، وفضل جدة.

الباب الرابع : في ذكر مكة المشرفة وأسمائها، وفضل جبالها التي بالحرم مما يقارب مكة، والأماكن المباركة فيها من المساجد التي بها، وما قاربها مما هو في الحرم، والدور المباركة بمكة، والمواليد، والمساجد التي بمنى، وفيه ثلاثة فصول :


الفصل الأول : في ذكر مكة المشرفة وعدد أسمائها.
الفصل الثاني : في ذكر جبال مكة المشرفة وما قاربها مما هو في الحرم وفضلهم.
الفصل الثالث : في الأماكن المشرفة التي بمكة مما هو فيها وفي الحرم ؛ كالمساجد التي بمنى وما قاربها مما هو في الحرم، التي يستحب زيارتها والصلاة والدعاء فيها رجاء بركتها، وهذه الأماكن منها مساجد ودور ومواليد، والمساجد أكثر من غيرها.

الباب الخامس : في فضل مكة المشرفة، وفيما جاء في تحريم حرمها، وفضل أهلها، وحكم المجاورة بها وفضلها، وفي أن مكة والمدينة أفضل بقاع الأرض، واختلاف العلماء أيهما أفضل، أي : بعد البقعة التي دفن فيها رسول الله ×، وفي الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء بمكة والحرم وما قاربهما، وفيه خمسة فصول:

الفصل الأول : في فضل مكة المشرفة وما جاء في تحريم حرمها.
الفصل الثاني : في فضل مكة والمدينة، وأنهما أفضل بقاع الأرض، واختلاف العلماء في أيهما أفضل، بعد اتفاقهم بالفضل على البقعة التي فيها رسول الله ×.
الفصل الثالث : في الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء بمكة والحرم وما قاربهما.
الفصل الرابع : في فضل أهالي مكة.
الفصل الخامس : في حكم المجاورة بمكة وفضلها.

الباب السادس : في ذكر عيون مكة والبرك والآبار والسقايات مما هو بها وبالحرم وما قاربهما، وذكر حياضها، وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول : في ذكر العيون التي بمكة وبالحرم وما قاربهما.
الفصل الثاني : في ذكر المدارس والأربطة الموقوفة بمكة قديماً وحديثاً، وذكر البرك التي بمكة وبالحرم وما قاربهما.
الفصل الثالث : في ذكر الآبار والسقايات التي بالحرم وما قاربهما.
الفصل الرابع : في ذكر الحياض التي بمكة.
الخاتمة : في ذكر مقابر مكة وتعريفها، ومن دفن فيها من الصحابة والصالحين، ومعرفة قبر سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
وأتممت هذا الكتاب بذكر أمراء مكة من الأشراف وغيرهم، وذكر الحوادث مما سنقف عليه إن شاء الله.

ومما تقدم نعلم أن المؤلف قد شمل بهذا المؤلف الأحداث التاريخية منذ بناء البيت العتيق إلى تاريخ انتهائه من الكتاب، فقد لخص ما كتبه الأزرقي وغيره في القرن الثالث الهجري إلى القرن الثالث عشر الهجري وهو قرن المؤلف رحمه الله .

قسم المحقق تحصيل المرام إلى ستة أبواب:

المبحث الأول: ويضم ترجمة المؤلف: (اسمه- مولده- أصله - شيوخه -حياته العلمية - مؤلفاته- وفاته).
المبحث الثاني: ويشمل التعريف بالكتاب (أهميته- الفترة الزمنية التي يغطيها هذا الكتاب-تاريخ تأليفه- منهج المؤلف فيه-التحقق من اسمه ونسبته إلى المؤلف).

المبحث الثالث: وفيه موارد الصباغ في كتابه: ((تحصيل المرام)).

المبحث الرابع: ذكر فيه منهج العمل في التحقيق.

المبحث الخامس: ذكر فيه منهج العمل في التعليق.

المبحث السادس : ذكر فيه التعريف بالنسخ الخطية لكتاب ((تحصيل المرام)).

وأخيراً ذيل الكتاب بفهارس عامة تعين المراجع على الوصول إلى بغيته بسهولة وتتضمن:
- فهرس الآيات القرآنية.
- فهرس الأحاديث النبوية.
- فهرس الأعلام.
- فهرس الأماكن.
- فهرس الأقوام.
- فهرس الشعر.
- فهرس المهن.
- فهرس المصطلحات الحضارية.
- فهرس الصور التوضيحية.
- فهرس الموضوعات.
- فهرس المصادر والمراجع.
لتحميل الكتاب اضغط هنا

تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 1906


خدمات المحتوى


الشيخ محمد بن أحمد الصبّاغ
تقييم
8.03/10 (88 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو