Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



10-14-2008 11:22 PM

مقدمة السلسلة:



الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده , سيدنا محمد وعلى آله الأطهار وصحبه الكرام وسلم تسليما:

أمابعد:



فهذه سلسلة خلفاء وأمراء بني العباس أحفاد سيد الأعمام العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

أشرقت شمس دولتهم بعد الفترة السرية في الكوفة يوم الجمعة الثالث عشر من ربيع الأول عام اثنين وثلاثين ومئة وكان أول خلفائهم أبو العباس عبدالله بن محمد الكامل بن علي السجاد بن حبر الأمة عبدالله بن العباس, الملقب بالسفاح لكثرة سفحه المال, وانتهت هذه الخلافة الإسلامية ببغداد يوم الأحد الثالث من صفر سنة ست وخمسين وستمائة, يوم خرج الإمام المستعصم بالله إلى هولاكو للتفاوض بعد أن وعد بالأمن والأمان فخرج إلى خيمة عندهم بعد أن ظن صدق الغزاة ومكث شهرا وخمسة أيام ثم اغتيل في يوم 83656هــ

وبإستشهاد المستعصم بالله انتهت فترة الخلافة العباسية بالعراق,وبعد هذا المصاب الجلل لم يسكن بنو العباس ولم يرضوا بالإستسلام فقام عم المستعصم بالله والذي تلقب بلقب أخيه المستنصر بالله وسار بجيش من مصر إلى العراق وعمره إذ ذاك سبعون عاما في محاولة لإرجاع الخلافة الإسلامية وتحرير أراضي المسلمين, وكادت محاولته أن تنجح لولا الشعوبية والخيانة.



وبعد سقوط الخلافة العباسية ببغداد, ابتدأت الخلافة العباسية بمركزها الجديد في مصر يوم الخميس الثاني من شهر محرم سنة إحدى وستين وستمائة أي بعد سقوط بغداد بخمس سنوات, وذلك بعدما بويع الحاكم بأمر الله أحمد بالخلافة في القاهرة, واستمرت الخلافة الإسلامية بمصر حتى عام 923هـ عندما استولى السلطان سليم على مصر وبذلك انتهت الخلافة العباسية بعد أن استمرت شمسها مشرقة على العالم الإسلامي أكثر من ثمانية قرون, وابتدأت الإمارات والدويلات العباسية بالظهور.بعد سقوط بغداد أقام أحفاد الأمير المبارك أصغر أبناء المستعصم بالله, إمارة عباسية في شمال العراق واستمرت هذه الإمارة حتى عام 1285هــ.وفي شبه القارة الهندية وحتى عهد قريب قامت إمارة بهاولبور العباسية وحكامها من ذرية الخلفاء العباسيين بمصر واستمرت لحين زهد آخر حكامها في الحكم وانضم إلى دولة باكستان الإسلامية عام 1947م جمعا لكلمة المسلمين وتوحيدا لصفهم.



وفي أفريقيا, قامت إمارات عباسية في السودان تزعمها أمراء جعليون عباسيون, أولهم الأمير أحمد بن إبراهيم جعل بن الشريف إدريس العباسي والشريف إدريس دخل السودان عام 658هـ.وكانت إمارة الشريف أحمد بن إبراهيم في الفترة مابين عام 689هـ وحتى عام 704هــ واستمرت إمارات العباسيين بالسودان حتى دخول الإنجليز عام 1280هـ.وعلى ضفاف الخليج العربي, أقام الأشراف العباسيون إمارة لهم في إقليم بستك بإيران, أسسها الشريف عبدالقادر بن حسن البستكي العباسي وامتدت في عقبه من عام 1084هـ وحتى عام 1385هـ ,عندما استولى شاه إيران على هذه الإمارة.



مصادر السلسلة:

قد اعتمدت في بحثي هذا على المصادر التي عاصر مؤلفوها الخليفة أو الأمير تجنبا للحشو وابتعادا عن أهواء المؤلفين وشروحاتهم وآرائهم الشخصية في أصل الخبر, واستقيت أخبار الخلفاء العباسيين ببغداد من مصدرين رئيسيين هما تاريخ الخلفاء العباسيين للعالم المؤرخ علي بن أنجب المعروف بابن الساعي إمام المستنصرية المولود عام 593هـ والمتوفى عام 674هـ ,وهو بذلك ممن عاصر سقوط بغداد على أيدي التتر ومن شايعهم.

والمصدر الثاني وهو مختصر التاريخ في أول الزمان إلى منتهى دولة بني العباس للشيخ ظهير الدين علي بن محمد البغدادي المعروف بابن الكازروني المولود عام 611هـ والمتوفى عام 697هـ, فيكون المؤلفين أفضل ماينقل عنهم في الفترات الأخيرة لخلافة بني العباس بالعراق لاسيما أن الكاتبين من أهل بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية ومن العلماء في هذا الفن, وقد شهدوا دخول التتر بغداد فكان للأول 43 عام من العمر ولابن الكازروني 41 عاما وقد دونا ماشاهداه من أحداث خلال دخول التتر لبغداد, فنأخذ بروايتهم لأدق تفاصيل الحدث فالمشاهد الحاضر غير السامع البعيد عن وقع الأحداث, لاسيما في عصر لاتتوفر فيه وسائل الإتصال الإلكترونية واللاسلكية الحديثة, وسنورد بابا يتعلق بإقتحام بغداد ومانسج حوله من أساطير ومبالغات لنثبت بطلانها, ومنها ماقيل عن تغير ماء دجلة بالدم أو الحبر ممالم يذكره معاصروا الحدث.



وأما مصادر البحث المتعلقة بالإمارة العباسية في شمال العراق فاعتمدت على مصدرين:

الشرفنامة في تاريخ الإمارات الكردية للأمير شرف خان بن الأمير شمس الدين السروزكي أمير أياله (بدليس) والتي فرغ منها عام 1005هـ وهي باللغة الفارسية وتاريخ إمارة بهدينان العباسية للشيخ الشريف محفوظ العباسي.



أما فترة الخلافة العباسية بمصر فالمؤلفون فيها كثر كونها في الفترة مابين عامين 662هـ و923هـ فاخترت الأرجح والأقوى وصاحب الدين والأمانة العلمية, ومنهم الإمام المحدث شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المولود عام 673هـ والمتوفى عام 748هـ فهو من المعاصرين للخلفاء العباسيين بمصر, والإمام الحافظ السيوطي صاحب تاريخ الخلفاء المتوفى سنة والإمام ابن حجر العسقلاني صاحب أنباء العمر المتوفى سنة 852هـ والسخاوي صاحب الضوء اللامع المتوفى عام 902هـ والمقريزي المتوفى سنة 845هـ.

وابن بردي صاحب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة المتوفى سنة 874هـ, والصفدي المتوفى سنة 764هـ.

بالإضافة إلى بعض المخطوطات التي لم تحقق منها جذوة الإقتباس في نسب بني العباس للزبيدي المتوفى في القرن الهجري وغيرها من المخطوطات المحفوظة في أرشيف الأمانة العامة للسادة العباسيين.



الهدف من السلسلة:



القصد من هذا البحث إظهار حقيقة رجال من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلوا الغالي والنفيس في خدمة أمتهم الإسلامية والذود عن حرماتها, وحرموا حقهم من الإنصاف, ونالوا مانالوه من إجحاف وتشويه بالإضافة إلى الكثير مما ألصق بهم من الافتراءات التي لا تستند لأي مستند تاريخي أو دليل علمي ثابت.واتهموا بالكذب في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتماشي سياستهم,بالرغم من أن جدهم عبدالله بن العباس رضي الله عنهما حبر الأمة وترجمان القرآن وعلى صغر سنه, كان من المكثرين لرواية الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, وكان أكثر هاشمي روى الحديث, حدث عنه أحمد بن حنبل رحمه الله 1650 حديثا.

هذا تاريخ بني العباس بين يدي القارئ جمعناه ليكون مبتغى كل من نشد الحق واتباعه, ونئى بنفسه عن الشبهات والأساطير, والله على ذلك شهيد.



العبد الفقير حسني بن أحمد بن علي العباسي
حرر بجدة 1091424هـ




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1374


خدمات المحتوى


اللجنة التاريخية
تقييم
9.02/10 (25 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو