Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



05-23-2011 02:30 AM

المدرس بالمسجد الحرام الشيخ صالح بن عبدالله الشايقي الجعلي العباسي

من كتاب


فيض الملك الوهاب المتعالي
بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي




للشيخ أبي الفيض عبد الستار بن عبد الوهاب البكري الصديقي:


شيخنا العلامة المحقق، والقدوة الفهامة المدقق، علم الدين، الشيخ صالح بن عبد الله بن حسن المزيود -ومعناه المحبوب- ابن أسلم بن إدريس بن صالح بن زياد ابن أسلم.



العَوَدي نسباً، نسبة إلى عَوَده –بفتحات، أحد أجداده الأعلى-، الشايقي –قبيلة، نسبة إلى شايق أحد أجداده، من ولد أبي مرخة الذي هو من أولاد عَوَده المذكور- وهو من ذرية سيدنا العباس بن عبد المطلب الهاشمي المطلبي نسباً، المسَّاوي بلداً، نسبة إلى مَسَّاوه -بفتح الميم وتشديد السين بعدها ألف ثم واو وهاء ساكنة، قرية من أعمال سنار[ من أرض السودان-، السناري.

مدرّس المسجد الحرام، والمسند بالبلد الحرام.
ولد بالقرية المذكورة تقريباً في سنة 1229، ونشأ بها، ودخل مكة أيام حرابة الشريف عبد المطلب الأولى في سنة 1242، وهو ابن اثنا عشر تقريباً، ورحل إلى اليمن قبل أن يحتلم فوصل صَبية -إحدى قرى اليمن-، واجتمع بالسيد أحمد بن إدريس الشريف الحسني العرائشي، فخدمه ولازمه، ومكث عنده سنة إلا يسيراً، وتلقن منه الذكر الجامع، كما هو تلقى عن سيدنا أبي العباس الخضر، ورجع من عنده إلى مكة فأقام بها، وحضر دروس الأستاذ السيد محمد بن علي السنوسي [الحسني] القبيسي في الحديث وغيرها مع جماعة من أفاضل مكة؛ كالشيخ جمال بن عبد الله شيخ عمر المفسر الحنفي، والشيخ صديق بن عبد الرحمن كمال، وأجازه الجميع لفظاً، وحضر أيضاً على الشيخ عثمان الدمياطي، وأحمد الدمياطي في «البخاري»، وعلى السيد أحمد دحلان في «البخاري» أيضاً، وعبد السلام على «الجوهرة»، وكتاب «الألفية»، و «شرح ابن عقيل» و «الأشموني» وغيرها، وعلى الشيخ يوسف الفوي المكي من «الهمزية»، ولازم دروس الشيخ صديق كمال، وأخذ عنه الكتب الستة بكمالها، و «مشكاة المصابيح» بتمامه، وأمر بكتب الإجازة له، ورأيتها عند شيخنا المجاز، وحضر على الشيخ صلاح المكي في «البخاري»، و «تيسير الأصول»، وسمع «الأولية» وغيرها من المسلسلات من السيد محمد بن خليل القاوقجي، وأخذ عن الشريف محمد بن ناصر، وأخذ هو منه إجازة أيضاً، والكل أجازوا المترجَم لفظاً، والبعض خطّاً.


ولما وصل الشيخ حسن العدوي الحمزاوي المصري مُحَشِّي «الشفا» مكة ودرّس، حضر عنده جمع من الأفاضل الكرام، وأجاز الحاضرين، وكان المترجَم منهم، وكذا حضر مع جمع من العلماء درس الشيخ المهدي المغربي في تفسير سورة البقرة وراء المقام الحنفي، فأجاز المذكور من حضر عنده، وهو من جملتهم.

اجتمعت به في المرة الأولى وسمعت منه «المسلسل بالأولية» بشرطه ليلة الاثنين 15 شعبان سنة 1305 خمس وثلاثمائة وألف بالمسجد الحرام بروايته عن القاوقجي، ثم لقنني الذكر الجامع بالمسجد الحرام أيضاً، وهي كلمة: (لا إله إلا الله محمد رسول الله في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله)، كما تلقنه من شيخه السيد أحمد بن إدريس عن الخضر بإذن النبي وحضوره عن النبي ×، وسمعت منه «المسلسل بيوم العيد» بالمسجد الحرام يوم الفطر مرة، وأخرى في يوم الأضحى، وقرأت عليه جميع الأحزاب لشيخه المذكور، وكان يحفظها عن ظهر قلب، وصححت نسختي على حفظه، وحضرت مفتتح ذي القعدة مع الفاضل مسند المدينة الآن الشيخ عبد الباقي الأنصاري حين وفد من الهند إلى مكة حاجاً في مسلسلات شيخه السيد محمد القاوقجي جميعاً بشرطه، إلا «المسلسل بالآخرية»، وأجازني مرات لفظاً بسائر مروياته.

وتوفي بمكة في 17 ذي الحجة يوم الأحد سنة 1318 ثمانية عشر بعد الثلاثمائة والألف، وصُلِّيَ عليه بالمسجد الحرام تحت باب الكعبة، ودفن بالمعلى.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1017


خدمات المحتوى


تقييم
10.00/10 (2 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو