Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



05-23-2011 02:23 AM

السيد عبدالرزاق الجندي العباسي




نسبه الشريف:
السيد عبدالرزاق بن محمد بن أحمد بن محمد الملقب بالجندي بن أحمد بن إبراهيم بن ياسين بن إبراهيم بن عبدالله بن عبدالكريم بن السيد أحمد شهاب الدين الزينبي بن الأمير عبدالله بن يوسف بن الأمير عبدالعزيز بن أمير المؤمنين المستنصر بالله بن أمير المؤمنين أحمد الناصر لدين الله بن أمير المؤمنين الحسن المستضيء بالله بن أمير المؤمنين المستنجد بالله يوسف بن أمير المؤمنين المقتضي محمد بن أمير المؤمنين المستظهر أحمد بن أمير المؤمنين المقتدي عبدالله بن محمد الذخيرة بن أمير المؤمنين القائم عبدالله بن أمير المؤمنين القادر أحمد بن الأمير إسحاق بن أمير المؤمنين المقتدر جعفر بن أمير المؤمنين المعتضد أحمد بن الأمير الموفق طلحة بن أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بن ناصر الإسلام والمسلمين المعتصم بالله بن أمير المؤمنين هارون الرشيد بن أمير المؤمنين محمد المهدي بن أمير المؤمنين أبو جعفر المنصور عبدالله بن محمد الكامل ذو الثفنات بن علي السجاد بن حبر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن سيد الأعمام العباس بن عبدالمطلب بن هاشم.



السيد عبدالرزاق الجندي من كتاب سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر صـــ384ــــ

السيد عبد الرزاق بن محمد بن أحمد بن يس بن إبراهيم الشهير بابن الجندي القصيري الأصل المعراوي الأديب الماهر الحاذق الذكي كان يحسن صناعة الشعر وله في الأدب معرفة وتعاني النظم حتى مهر به ولد في سنة خمسين ومائة وألف ونشأ بكنف والده وكان أخذ الأدب وقرأ على الشيخ عمر الأدلبي نزيل حمص وكان يحب مذاكرة العلم والأدب ويجالس الشعراء ويجري بينهم المطارحات الرشيقة والمساجلات ومن جملة من كان من ندماء مجلسه الأديب عثمان المعراوي الحمصي البصير الشاعر وكان من الأجناد الموسومين بالأدب وأسلافه كانوا مشايخ ولم يزالوا متصفين بالمشيخة إلى أن انتقل والده من ذلك إلى طريق الحكومة بسبب انتسابهم لبني العظم حكام الشام وكان ولده المترجم عاقلاً له معرفة مع حسن التدبير والعقل ومعرفة أمور السياسة وأحكامها وله باع في الأدب وشعره عليه طلاوة وقد تولى حكومة قلعة تلبيسة الكائنة بين حمص وحماه من طرف الدولة العلية بعد وفاة والده وهذه القلعة أصل بنائها في زمن الوزير سليمان باشا العظم وعينت الدولة بها ينكجرية بعلائف وتعايين سلطانية لأجل حفظ الطرقات للحج وغيره وبالجملة فهو أثر حسن واستقام المترجم بها إلى أن مات ومع ضبطه لها تولى من طرف ولاة دمشق حكومة حماه وحمص ومما وصلني من شعره قوله مشطراً قصيدة سيدي عمر ابن الفارض رضي الله عنه



قلبـي يحدثنـي بـأنـك متلـفـي***والجسم يخبرنـي بأنـك مضعفـي
إن كان لا يرضيـك غيـر منيتـي***روحي فداك عرفـت أم لـم تعـرف
لم أقض حق هواك إن كنـت الـذي***جعل اللحـاظ لموطـئ المتصـرف
فجميع ما جرت علي مـن الأسـى***لم أقض فيه أسى ومثلي من يفـي
مالي سوى روحـي وبـاذل نفسـه***في عشقـه مـا أن يعـد بمتحـف
وعلى الحقيقة من يضيـع روحـه***في حب من يهواه ليـس بمسـرف
فلئن رضيت بهـا فقـد أسعفتنـي***وبـذاك أرقـى للمقـام الأشــرف
فاعطف وساعدني وكن لي مسعفـاً***يا خيبة المسعـى إذا لـم تسعـف
يا مانعي طيـب المنـام ومانحـي***هجراً أحد مـن الحسـام المرهـف
يـا بغيـة الآمـال قـد ألبستنـي***ثوب السقام به ووجـدي المتلـف
عطفاً علـى رمقـي ومـا أبقيـت***لي رمقاً فكن يا ذا الملاحة منصفي
فارحـم بقيـة مـا تبقـى منيتـي***من جسمي المضني وقلبي المدنـف
فالوجد بـاق والوصـال مماطلـي***والهجـر نـام والمعـذب لا يفـي
والجسـم بـال والـدمـوع ذوارف***والصبـر فـان واللقـاء مسوفـي
لم أخل من جسد عليك فـلا تضـع***شغفـي وفـرط توجعـي وتلهفـي
وارحم أنيني في هـواك ولا تطـل***سهري بتشنيـع الخيـال المرجـف
وأسأل نجوم الليل هـل زار الكـرى***عينـاً توقـد نارهـا لـم تنطـف
وأسأل من الواشين هل زار السهـا***جفني وكيف يزور من لـم يعـرف
لا غرواً إن شحت بغمض جفونهـا***عين تعـودت الجفـا مـن أهيـف
جـادت بلؤلؤهـا الرطيـب لبعـده***عيني وسحـت بالدمـوع الـذرف
وبما جرى في موقف التوديع مـن***شغل الهوادج كاد جسمـي يختفـي
ومن الفراق تفتـت كبـدي ومـن***ألم النوى شاهدت هـول الموقـف
إن لم يكن وصل لديـك فعـد بـه***فلعـل روحـي بالتواعـد تكتفـي
فالوعد منـك أعـده كالوصـل يـا***أملي وماطل إن وعـدت ولا تفـي
فالمطل منك لـدي إن عـز الوفـا***يبـدي التسلـي للفـؤاد المتـلـف
أجد التماطل منـك إن عـز اللقـا***يحلو كوصل مـن حبيـب مسعـف
أهفـو لأنفـاس النسـيـم تعـلـة***من كثـر أشواقـي وفـرط تكلفـي
لكنـه تعلـيـل قـلـب مـدنـف***ولوجه من تقلـت شـذاه تشوقـي
فلعـل نـار جوانحـي بهبوبـهـا***نوعـاً تخـف بوقدهـا المتشظـف
ولعـل نـاراً أضرمـت بشراسـة***أن تنطـفـي وأود أن لا تنطـفـي
يا أهل ودي أنتمـوا أملـي ومـن***ناجاكمو في ضنك عيـش عادفـي
حاشى بضام دخيلكـم إذ كـل مـن***ناداكموا يـا أهـل ودي قـد كفـي
عودوا لما كنتم عليـه مـن الوفـا***لفتى بحفظ الـود غيـر مزخـرف
وعلى جـود وأيـا آل ودي باللقـا***كرمـاً لأنـي ذلـك الخـل الوفـي
وحياتكـم وحياتكـم قسمـاً وفـي***غير اليميـن بكـم حقيقـاً لـم أف
وبسركـم انـي يمينـاً فـي مـدى***عمري بغـر حياتكـم لـم أحلـف
لو أن روحي فـي يـدي ووهبتهـا***من غيـر منـون وغيـر تأسـف
لو أنني أعطيت مـا ملكـت يـدي***لمبشـري بقدومكـم لـم أنصـف
لا تحسبوني في الهـوى متصنعـاً***أو أن حـبـي فيـكـم يتخـفـف
لكـن حفظـي للعـهـود جبـلـة***كلفـي بكـم خلـق بغيـر تكلـف
أخفيـت حبكـم فأخفانـي أســى***جعل الدمـوع بعـارض مستوكـف
وأضرنـي كتمـان مـا أخفيـتـه***حتى لعمري كـدت عنـي أختفـي
وكتمتـه عـنـي فـلـو أبديـتـه***لخفي فلـم يبصـر ولـم يتكلـف
وصحبتـه حقـاً فلـو أظهـرتـه***لوجدته أخفى من اللطـف الخفـي
ولقد أقول لمـن تحـرش بالهـوى***قد جزت في بحـر خطيـر مرجـف
خل الهـوى لأهيلـه وأقصـر فقـد***عرضت نفسـك للبـلا فأستهـدف
أنـت القتيـل بـأي مـن أحببتـه***إن كان ينصف أو يكن لم ينصـف
حـب مسـوف ثـم حـب قـاتـل***فاختر لنفسك في الهوى من تصطفي
قل للعذول أطلـت لومـي طامعـاً***إن انثنى عن ذي البنـان المطـرف
اكفف ملامك مدنفـاً هجـر الكـرى***إن الملام عـن الهـوى مستوقفـي
دع عنك تعنيفي وذق طعم الهـوى***إن لم تكن تصغـي لقـول الألـف
من قبل عشقك لا تلم أهـل الهـوى***فـإذا عشقـت فبعـد ذلـك عنـف
برح الخفاء وبحب من لوقي الدجى***أبدى ابتساماً زال لـون المشـرف
منـذ تكامـل حسنـه فلـو أنــه***سفر اللئام لقلت يـا بـدر أختفـي
وإن اكتفى غيـري بطيـف خيالـه***أو قـد رضـى بتماطـل وتسـوف
أو إن تسلى فـي مـرور نسيمـه***فأنـا الـذي بوصالـه لا أكتـفـي
وهـواه وهـو اليتـي وكفـي بـه***حلفاً ولسـت أخـي فيـه بمخلـف
وبسـر صرفـي مهجتـي بـوداده***قسمـاً أكـاد أجلـه كالمصـحـف



إلى آخرها ومن شعره تشطيره لبانت سعاد حيث قال فأجاد

بانت سعاد فقلبي اليـوم متبـول***وكيف لاو فؤاد الصـب مشغـول
وإنني من غرام قـد ولعـت بـه***متيـم أثرهـا لـم يفـد مكبـول
وما سعاد غداة البيـن إذ رحلـوا***الا مهـاة لماهـا فيـه تعسـيـل
ولن يماثل أعطافـاً لهـا ظهـرت***إلا أغن غضيض الطرف مكحـول
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت***منه الشفـاء لقلـب فيـه تعليـل
سلافة قرقف قـد سيـغ مشربـه***كأنـه منهـل بالـراح معـلـول
شجت بذي شيم من ماء محنيـة***مـذاقـه لــلأرواح تـجـذيـل
كأنما ريقها المعسول مذ رشفـت***صاف بأبطح أضحى وهو مشمول
تنقى الرياح القذي عنه وأفرطـه***ينهل من صيب والمـزن رحيـل
ومازجته سحابـات قـد انهملـت***من صوب سارية بيـض يعاليـل
أكرم بها خلة لـو أنهـا صدقـت***عهدي وما كثرت منـه الأقاويـل
أواه لو أحسنت وصلاً وما نبـذت***موعودها أو لو أن النصح مقبول
لكنها خلة قد سيـط مـن دمهـا***هجر لعـا شقهـا نبـذ وتنكيـل
ولم أنل من هواها غيـر أربعـة***فجـع وولـع وأخـلاف وتبديـل
فلا تدوم على حـال تكـون بـه***تروغ في قولها والوعد ممطـول
ثبـت بخلـف وأحـوال ملونـة***كما تلـون فـي أثوابـه الغـول
ولا تمسك بالعهد الـذي زعمـت***وطبعها من طريق الدخل مخبـول
فما لاقـوا لهـا شبـه ولا مثـل***الاكمـا تمسـك المـاء الغرابيـل
فلا يغرنك ما منت ومـا وعـدت***أثفـال أقوالهـا زور وتخيـيـل
لا تغترر في أمانيهـا وموعدهـا***إن الأمانـي والأحـلام تضلـيـل
كانت مواعيد عرقوب لهـا مثـلاً***ولن يصدق منها القـال والقيـل
كربطة نقضـت مغزولهـا عبثـاً***ومـا مواعيدهـا الا الأباطـيـل
أرجو وآمـن إن تدنـو مودتهـا***لكنني رمت شيئـاً فيـه تخليـل
قالت تروم وصالاً قلـت ذا خطـل***وما أخـال لدينـا منـك تنويـل
أمست سعـاد بـأرض لا يبلغهـا***إلا أقـب ربـاع فيـه تسهـيـل
وليس يدرك ركباً فيه قـد ظعنـت***إلا العتـاق النجيبـات المراسيـل
ولا يبلـغـهـا إلا عــذافــرة***سريعة الجري في البيداء شمليـل
عوج الرقـاب كريمـات مؤصلـة***ليها على الأيـن إرفـال وتبغيـل
من كان نضاخة الذفرى إذا عرقت***تميـل عجبـاً ولا عـي وتنكيـل
كأنما سيرها كالريـح إذ عرضـت***عرفتها طامس الأعـلام مجهـول
ترمي الغيوب بعيني مفـرد لهـق***قد حل سحيل واستقفـاه شرحيـل
لا تختشي تعباً أيضـاً ولا سغبـاً***إذا توقـدت الـحـزان والمـيـل
ضخـم مقلدهـا عبـل مقيـدهـا***لا يشتكي قصر منهـا ولا طـول
همر جـل مشيهـا والله صورهـا***في خلقها عن بنات الفحل تفضيل
غلبـاء وجنـاء علكـوم مذكـرة***عرمومة القـد لا عتـم وتعييـل
مدموجة متنها كلاء مـن سمـن***في دفعهـا سعـة قدامهـا ميـل
وجلدهـا مـن أطـوم لا يدنسـه***سعـف شنيـع وقـذان مناجيـل
ولا يسسها يا صاح مـن ملـس***طلح بضاحيـة المتنيـن مهـزول



إلى آخر القصيدة وله غير ذلك وفي سنة تسع وثمانين ومائة وألف اقتضى لحاكم حمص الأمير عبد الرحيم ابن العظم التوجه على جهة عرب الحيارى المعروفين بالموالي المقيمين في تلك الأطراف تبعاً لولاة حلب فتوجه معه المترجم لكونه حاكماً بقلعة تلبيسة وذهب معهما شرذمة من العسكر فلما بلغوا العرب وقاربوا اليهم وقع بينهم الحرب ولم يصدر من طرفهم نصر بالتقدير الألهي فما استقر الأمر مقدار نصف ساعة إلا وأخذتهم العرب وشلحوهم جميعاً وبقي المترجم وحاكم حمص معريين من غير سائرة ثم بعد ذلك جاءه رجل منهم وضربه برمح في رقبته فقتله ومسكوا حاكم حمص وأخذوه ثم بالقرب من الموضع قرية جاء أهلها وأخذوا المترجم محمولاً إلى حمص لعند أهله وكان ذلك في الحادي والعشرين من ربيع الثاني من السنة المذكورة ودفن بتربة مقابلة لمقام سيدي خالد بن الوليد رضي الله عنه وضبطت أمواله للدولة العلية بأمر منها وجاء بالخصوص المزبور قبجي باشي من طرف الدولة معين بهذه الخدمة وابيعت كتبه وحوائجه وضبطت أمواله وديونه سمحت بها الدولة لأولاده وبعد وفاته أخذ الحكومة أحد أركان الدولة مسعود بيك نجل الوزير الصدر السابق سعيد باشا ولم يتمكن من ضبطها ثم بعد ذلك وجهت لأولاد المترجم وبعده جاؤا لدمشق وفرغوها لأخي المترجم وهو الآن حاكم تلك القلعة ونسبتهم إلى القصير قرية من نواحي انطاكية وأخبرت إن جدهم الشيخ أحمد القصيري الولي المشهور والله أعلم اقول والقصير اسم لقرى منها قريتان بدمشق الواحدة بالقرب من قرية الريحان والثانية بالقرب من قرية سكا ومنها قرية بناحية حمص تسمى بذلك ومنها القرية التي بقرب انطاكية ومنها المترجم ومما وقع له مساجلة الشعرية مع الشيخ محمد سعيد السويدي البغدادي حين كان بحمص والشيخ عثمان البصير الحمصي.

تنبيه: الجندي لقب تشترك فيه عدة أسر من بلدان وأعراق شتى والشيخ المذكور من آل الجندي العباسيون المعروفون بحمص ومعرة النعمان ويرها من بلاد الشام، وأما من بمصر ممن يسمون بالجندية فلم يوقف على صحة نسبتهم للبيت العباسي،

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 888


خدمات المحتوى


تقييم
1.00/10 (2 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو