Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



05-23-2011 02:17 AM

السيد الشريف عبدالله بن الحسين السويدي العباسي البغدادي الشافعي



نسبه الشريف:


السيد الشريف عبدالله الملقب بالسويدي بن حسين بن مرعي بن ناصر الدين بن الحسين بن علي بن أحمد بن الأمير محمد المدلل بن حسين بن علي بن عبدالله بن حسين بن علي بن أبي بكر بن أمير المؤمنين الخليفة الفضل المسترشد بالله بن أمير المؤمنين الخليفة أبي العباس أحمد المستظهر بالله بن أمير المؤمنين الخليفة عبدالله المقتدي بأمر الله بن الأمير محمد بن الخليفة عبدالله القائم بأمر الله بن أمير المؤمنين الخليفة أحمد القادر بالله بن الأمير اسحق بن أمير المؤمنين جعفر المقتدر بالله بن أمير المؤمنين الخليفة أحمد المعتضد بالله بن الأمير الموفق طلحة بن أمير المؤمنين الخليفة جعفر المتوكل على الله بن أمير المؤمنين الخليفة محمد المعتصم بن أمير المؤمنين الخليفة هارون الرشيد بن الخليفة المهدي بن الخليفة أبي جعفر عبدالله المنصور بن محمد الكامل بن علي السجاد بن عبدالله حبر الأمة وترجمان القرآن بن العباس عم أفضل خلق الله بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي.




السيد عبد الله بن الحسين بن مرعي بن ناصر الدين البغدادي الشافعي الشهير بالسويدي,الشيخ الامام العالم العلامة الحبر البحر المدقق الأديب الشاعر المفنن أبو البركات جمال الدين, ولد بمحلة الكرخ في الجانب الغربي من بغداد سنة أربع ومائة وألف وتوفي والده وعمره ست سنوات, فكفله عمه لأمه الشيخ أحمد سويد وأقرأه القرآن وعلمه صنعة الكتابة وشيئاً من الفقه والنحو والتصوف وأجازه بما يجوز له.


أخذ عن مشايخ عدة كالشيخ محمد ابن إسمعيل البقري القاهري, وآلي أفندي الرومي القسطنطيني صاحب الثبت المشهور في الروم, وأخذ أيضاً صاحب الترجمة العربية عن الشيخ حسين بن نوح المعمر الحنفي البغدادي وعن الشيخ سلطان بن ناصر الجبوري الشافعي الخابوري,ثم ارتحل للموصل فقرأ على علمائها وأتم المادة في المعقول والمنقول,كالشيخ يس أفندي الحنفي وفتح الله أفندي الحنفي, ثم رجع إلى بلده بغداد مكملاً للعلوم العقلية والنقلية وتصدر للتدريس والافادة في داره وفي حضرة مزار الامام أبي حنيفة النعمان وفي حضرة مقام الكامل الشيخ عبد القادر الجيلاني وفي المدرسة المرجانية وانتفعت به الطلبة علماً وعملاً واستمر عازباً عاكفاً على الافادة وقرأ في الفقه والأصول جانباً كبيراً على الشيخ محمد الرحبي مفتي الشافعية ببغداد وأجاز له مكاتبة الأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي وأخذ في بغداد مشافهة عن الشهاب أحمد بن محمد عقيلة المكي وذلك حين قدم بغداد زائراً سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف والشيخ محمد ابن الطيب المدني قال المصحح محمد ابن الطيب هو محشي القاموس واستاذ الزبيدي شارح القاموس انتهى والعارف مصطفى بن كمال الدين البكري حين ورودهما لبغداد أيضاً للزيارة .


حج سنة سبع وخمسين ومائة وألف ذاهباً من بغداد إلى الموصل ومنها إلى حلب ومنها إلى دمشق وأقرأ في حلب دروساً عامة وخاصة وأخذ عنه بها خلق كثيرون منهم الشيخ محمد العقاد الشافعي وأقرأ بدمشق أيضاً وأقبل عليه الطلبة لتلقي العلوم وأخذ عنه بها جماعة وأقرأ بالمدينة المنورة في الروضة المطهرة أطراف الكتب الستة, وحضره الأئمة الأفاضل منهم العماد إسمعيل بن محمد العجلوني وأضرابه وأخذ في ذهابه وإيابه عن مشايخ أجلاء وأخذوا عنه ففي حلب عن الشيخ عبد الكريم بن أحمد الشراياتي,والشريف محمد بن إبراهيم الطرابلسي الحنفي مفتي حلب ونقيبها والشيخ طه بن مهنا الجبريتي والشيخ محمد الزمار والشيخ علي الدباغ والشيخ محمد المواهبي الشافعي وبدمشق عن العماد إسمعيل العجلوني الجراحي والشهاب أحمد بن علي المنيني وصالح بن إبراهيم الجينيني والشيخ عبد الغني الصيداوي اجتمع به في دمشق وبمكة المشرفة عن الشيخ عمر السقاف سبط عبد الله بن سالم البصري وعن سالم بن عبد الله بن سالم البصري ثم رجع إلى بغداد وألف المؤلفات النافعة كشرح دلائل الخيرات المسمى بأنفع الوسائل في شرح الدلائل وحاشية على المغنى جعلها محاكمة بين شارحيه كالدماميني والشمني وابن الملا والماتن وألف متناً في الاستعارت جمع فيه فأوعى وسماها الجمانات وشرحه شرحاً حافلاً والمقامة المعروفة ضمنها الأمثال السائرة وقرظ له عليها أعيان علماء كل بلد وديوان شعر ولما رحل إلى مكة ألف لذلك رحلة سماها بالنفحة المسكية في الرحلة المكية وغير ذلك من الفوائد وفي سنة ست وخمسين ومائة وألف طلب إلى معسكر طهماز للمناظرة وقصتها مشهورة مدونة ..



من شعره:






إلى كم أنا أبـدي هواكـم وأكتـم****ونار الأسى بين الجوانح تضـرم


كتمت الهوى حتى أضر بي الهوى****ولا أحـد يـدريـه والله يعـلـم


لسان مقالـي بالشكايـة قاصـر****ولكن طرفي عن هـواك يترجـم


فيا ليت شعري هل علمت صبابتي***فتبدي صدوداً أو تـرق فترحـم






وكانت وفاته ضحوة يوم السبت حادي عشري شوال سنة أربع وسبعين ومائة وألف ودفن جوار سيدي معروف الكرخي رضي الله عنه.
المصادر:
-خطرات الأنفاس في تراجم بني العباس للشريف حسني العباسي.
-سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر صــــ431___

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1197


خدمات المحتوى


تقييم
5.50/10 (3 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو