Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



05-23-2011 01:43 AM

سليمان بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس العباسي


أمير مكة,أمه أم الحسن بنت جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. ولي مكة في عهد الرشيد حيث عزل محمد بن عبدالله بن سعيد العثماني في سنة ست وثمانين ومائة للهجرة.

وفي تلك السنة قادم هارون الرشيد مكة للحج ومعه أولاده والفقهاء والقضاة والقادة,وأنفق بمكة نفقات عظيمة,بلغ عطاؤه ألف دينار,ودخل جوف الكعبة ومكث فيها طويلا,ثم دعا بالأمين محمد ولي العهد فكلمه طويلا في جوف الكعبة ومكث فيها طويلا,ثم دعا بالمأمون عبدالله ففعل به مثل ذلك,فدخلوا عليه جميعا,ثم دخل بعدهم الحارث وأبان,ومحمد بن خالد,وعبيد بن يقطين ونظراؤهم,ودعا بيحيى بن خالد,ولم يكن حاضرا,فأتى به معجلا حتى دخل,ودعا بجعفر بن يحيى ثم كتب وليا العهد كل واحد على نفسه كتابا لأمير المؤمنين فيما أخذ(على كل واحد) منهما لصاحبه وتوكد فيه عليهما بخط يده,وحضرت صلاة الظهر من قبل فراغهم,فنزل أمير المؤمنين فصلى بهم الظهر,ثم علا الكعبة,فكان فيها إلى أن فرغوا من الكتابين,وأحضروا سوى من سمينا قاضي مكة محمد بن عبدالرحمن المخزومي,وقاضي المدينة المشرفة,وبعض من حجبة البيت,ثن حضرت صلة العصر عند فراغهم,فنزل أمير المؤمنين فصلى بهم, ثم طافوا سبعا,ثم استدعى معظم أعيان الدولة والهاشميين,حيث أشهد المذكورين على ماورد في الكتابين,ثم علق الكتابين في الكعبة واستحلف الحجبة على حفظهما وصونهما,ثم مضى لأداء المناسك.

ولم يرد لسليمان أي ذكر فيما بعد سوى ماذكر من تولية الرشيد له,وقد ذكرهزمباور في معجمه.
اقتباس من السير للذهبي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1192


خدمات المحتوى


تقييم
3.38/10 (4 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو