Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



05-20-2011 09:10 PM

محمد سعيد العباسي
كتبه: محمد بن عثمان الجعلي
هو محمد سعيد بن محمد شريف بن نور الدائم، من الجموعية، إحدى قبائل المجموعة الجعلية العباسية، و اشتهر بمحمد سعيد العباسي.
ولد العباسي عام 1880م بعرديب بالنيل الأبيض، و انتقل به والده محمد شريف في حوادث المهدية إلى أم مرح شمال أم درمان و عمره سبع سنين، و أدخله خلوة -كتاب- عمه الشيخ زين العابدين الشيخ أبي صالح، و خلوة -كتاب- الشيخ عوض الكريم الأزهري بأم درمان، إلى أن بلغ العشرين، و أخذ عن علماء عصره أمثال الشيخ محمد البدوي.
و في عام 1899 التحق بالكلية الحربية المصرية، و لكنه استقال منها بعد عامين. و قد نشأت بينه و بين الشيخ عثمان زناتي مدرس اللغة العربية بالكلية الحربية صلة روحية عظيمة.
و ذهب العباسي مرة أخرى لمصر مع والده عام 1906م، و لما توفي والده محمد شريف عام 1907م كان عمره ثمانية و عشرين عاماً.
و كان مولعاً بحياة البادية، و كان يزور الكبابيش لعدة أشهر كل عام في الثلاثينات.
له من الأبناء محمد، و ضياء الدين، و محمد شريف، و نور الدائم، و الطيب، و مالك، و ثريا، و رقية، و إسماعيل.
و توفي صاحب الترجمة عام 1962م، فعليه رحمة المولى عز و جل، و أسكنه فسيح جنانه.
قال العباسي بإحدى قصائد ديوانه، في قصيدة \"آلي\"، يتذكر فيها أهله و حنينه إليهم:
يا مخبري بحديث أهل البان


و مروّحي بالجزع من نعمان

أعد الحديث فدتك نفس مولع


يبكي الطلول مدمع هتان

بالله هل وادي العقيق و ماؤه العذب


الزلال و ضاله المتداني

كالعهد زاهٍ زاهر أم غيرت


منه السنون و طارق الحدثان

قسماً بعهد لم أخنه و منتدى


سامرت فيه أحبتي و زماني

إن حقق الله المنى و تبدلت


تلك النوى و رجعت الأوطان

لأجددن من المشاهد روضة


غنّا و أسقيها بدمع قان


و قال في قصيدته \"ذكريات\"، يحكي عن أيامه عندما كان يقيم بمصر:
أقصرتُ مذ عاد الزمانُ فأقْصَرا


وغفرتُ لما جاءني مُستغفِرا 

ما كنتُ أرضى يا زمانُ لَوَ أنني


لم ألقَ منكَ الضاحكَ المستبشرا 

يا مرحباً قد حقّق اللهُ المنى


فعلَيَّ إذ بُلّغْتُها أن أشكرا 

يا حبّذا وادٍ نزلتُ، وحبذا


إبداعُ من ذرأ الوجودَ ومن برا

مِصْرٌ، وما مصرٌ سوى الشمسِ


التي بهرتْ بثاقب نورِها كلَّ الورى

ولقد سعيتُ لها فكنتُ كأنما


أسعى لطيبةَ أو إلى أُمِّ القُرى 

وبقيتُ مأخوذاً وقيّدَ ناظري


هذا الجمالُ تَلفُّتاً وتَحيُّرا

فارقتُها والشَّعرُ في لون الدجى


واليومَ عدتُ به صباحاً مُسْفِرا 

سبعون قَصّرتِ الخُطا فتركنَني


أمشي الهُوينى ظالعاً مُتَعثِّرا 

من بعد أنْ كنتُ الذي يطأ الثرى


زهواً ويستهوي الحسانَ تَبختُرا 

فلقيتُ من أهلي جحاجحَ أكرموا


نُزُلي وأولوني الجميلَ مُكرَّرا 

وصحابةً بَكَروا إليَّ وكلُّهم


خَطَب العُلا بالمكرمات مُبَكِّرا

يا من وجدتُ بحيّهم ما أشتهي


هل من شبابٍ لي يُباع فيُشترى؟

ولَوَ انّهم ملكوا لما بخلوا بهِ


ولأرجعوني والزمانَ القهقرى 

لأظلَّ أرفل في نعيمٍ فاتني


زمنَ الشبابِ وفِتُّه مُتحسِّرا 


و هكذا تنطق كلماته روعة، و مشاعر فياضة، نلمس في كل كلمة نبض عاطفة الشاعر، و دفء أحاسيسه و صدقها، و التي خلدها في ديوان، سمي باسمه \"ديوان العباسي\"، و ليكون الاسم هو صفة القصائد بين دفتي الكتاب، و ما أصدقه من عنوان.


اقتبست المعلومات من موسوعة القبائل و الأنساب و الأعلام للبروفيسور عون الشريف قاسم، و من ديوان العباسي.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2570


خدمات المحتوى


الشريف محمد بن عثمان الجعلي العباسي
تقييم
1.55/10 (11 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو