Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



05-20-2011 03:56 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

وصف بئر زمزم والعيون التي تغذيه:
لا بد من تمهيد على الامور والتطورات التي حصلت على بئر زمزم، بعدما حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم ، بقيت على حالها الى ان جاء العباس بن عبد المطلب ، حيث طورها وجعل عليها الحوض ، وهذا ما ذكره الازرقي: عن ابن جريج ، قال : قال لي عطاء :ـ وانما كانت سقايتهم التي يسقون بها ، قال : كان لزمزم حوضان في الزمان الاول ، فحوض بينهما وبين الركن يشرب منه الماء ، وحوض من ورائها للوضوء له شرب يذهب فيه الماء من باب وضوئهم ـ يعني باب الصفا ـ قال : فيصب النازع الماء وهو قائم على البير في هذا وفي هذا من قربها من البير .
وذكر الازرقي في باب ذكر غور زمزم ، قال : كان ذرع زمزم من اعلاها الى اسفلها ستين ذراعاً ، وفي قعرها ثلاثة عيون ، عين حذاء الركن الاسود ، وعين حذاء ابي قبيس والصفا ، وعين حذاء المروة .
ثم كان قد قل ماؤها جداً حتى كانت تجم سنة ثلاث وعشرين واربع وعشرين ومائتين ، قال : فضرب فيها تسع أذرع سيحاً في الارض في تقويم جوانبها ، ثم جاء الله بالامطار والسيول في سنة خمس وعشرين ومائتين ، فكثر ماؤها ، وقد كان سالم بن الجراح قد ضرب فيها في خلافة الرشيد هارون امير المؤنين اذرعاً ، وكان قد ضرب فيها في خلافة المهدي ايضاً ، وكان عمر بن ماهان ـ وهو على البريد والصوافي ـ في خلافة الأمين محمد بن الرشيد قد ضرب فيها وكان ماؤها قد قل حتى كان رجل يقال له : محمد بن مشير من اهل الطائف يعمل فيها ، فقال : انا صليت في قعرها ، فغورها من راسها الى الجبل اربعون ذراعاً ، ذلك كله بنيان وما بقي فهو جبل منقور وهو تسعة وعشرون ذراعاً ، وذرع حبك زمزم في السماء ذراعان وشبر ، وذرع تدوير فم زمزم احد عشر ذراعاً ، وسعة فم زمزم ثلاثة اذرع وثلثا ذراع ، وعلى البير ملبن ساج مربع فيه اثنتا عشرة كرة يستقي عليها ، واول من عمل الرخام على زمزم وعلى الشباك و فرش ارضها بالرخام ، عمر بن فرج الرخجي في خلافة ابي اسحاق المعتصم بالله امير المؤمنين سنة عشرين مائتين، وكانت مكشوفة قبل ذلك الا قبة صغيرة على موضع البير ، وفي ركنها الذي يلي الصفا على يسارك كُنَيْسَةٍ على موضع مجلس ابن عباس رضي الله عنهما، وغيرها عمر بن فرج فسقّف زمزم كلها بالساج المذهب من داخلها وجعل عليها من ظهرها الفسيفساء وأشرع لها جناحاً صغيراً كما يدور تربيعها، وجعل في الجناح كما يدور سلاسل فيها قناديل سيتصبح فيها في الموسم ، وجعل على القبة التي بين زمزم وبين بيت الفسيفساء ، وكانت قبل ذلك تُزَوّق في كل موسم، عمل ذلك كله في سنة عشرين ومائتين .
ولقد أُطْرِأَ على بئر زمزم تغيرات وكان ذلك في خلافة المعتصم بالله في سنة تسع وعشرة ومائتين وذلك مما كان عمل المهدي امير المؤمنين في خلافته، وكان ما غيره امير المؤمنين المعتصم بالله هي كما ذكر الازرقي : كان اول من عمل الرخام على زمزم والشباك وفرش ارضها بالرخام ، أبو جعفر امير المؤمنين في خلافته ، ثم عملها المهدي في خلافته ، ثم عَمَره عمر بن فرج الرخجي في خلافة ابي اسحاق المعتصم بالله امير المؤمنين ، في سنة عشرين ومائتين وكانت مكشوفة قبل ذلك ، الا قبة صغيرة على موضع البير ، ثم غيرها عمر بن فرج فسقف زمزم ، كلها بالساج المذهب من داخل ، وجعل في الجناح كما يدور سلاسل فيها قناديل .... .
اما في وقتنا الحاضر يقع بئر زمزم بالقرب من الكعبة المشرفة ، وان فتحة البئر الان واقعة تحت سطح المطاف على عمق 1.56متر وفي ارض المطاف خلف المقام الى اليسار وانت تنظروا الى الكعبة المشرفة ، وضع البئر الموجود في القبو اسفل سطح المطاف ، و قد جُعِلَ في اخر المطاف خلف
المقام درج يؤدي الى فتحة البئر هذا بالنسبة الى مكانه ، اما بالنسبة الى وصف البئر فهو ينقسم لى قسمين :ـ
اولاً : جزء مبني عمقه 12.80متراً عن فتحة البئر .
ثانياً:جزء منقور في صخر الجبل، وطوله 17.20 متراً .
وعلى هذا فعمق البئر 30 متراً من فتحة البئر الى قعره ، ويبلغ عمق مستوى الماء عن فتحة البئر حوالي حوالي اربعة امتار ، وعمق العيون التي تغذي البئر عن فتحة البئر 13 متراً ، ومن العيون الى قعر البئر 17 متراً ، وقطر البئر ، ويختلف بأختلاف العمق ، وهو يتراوح بين 1.5متراً ، و 2.5 متراً .
اما بالنسبة للعيون التي يتغذى بها فقد ذكرتها آنفاً ، وهو لتحديد القديم، اما الجديد الذي بدأ من سنة 1400هـ :
المصدر الرئيسي فتحة تتجه جهة الكعبة المشرفة في اتجاه ركن الكعبة الغربي ـ الحجر الاسود ـ، وطولها 45سم ، وارتفاعها 30سم ، ويتدفق منها القدر الاكبر من المياه ، والمصدر الثاني فتحة كبيرة باتجاه المكبّرية وبطول 70سم، ومقوسة من الداخل الى فتحتين وارتفاعها 30 سم ، وهناك فتحتان صغيرة بين احجار البناء في البئر تخرج منها المياه خمس منها في المسافة التي بين الفتحتين الاساسيتين ، وقدرها متر واحد ، كما يوجد 21 فتحة اخرى ، تبدأ من جوار الفتحة الاساسية الاولى ، وباتجاه جبل قبيس والصفا والمروة .
تنبيه :ـ يوجد في المدينة المنورة بئر يسمى زمزم قريبة من بئر السُّقيا في الحرة الغربية على يمين السالك الى العقيق ، وهي سميت بذلك لبركتها وكثرة مائها وطيبة وعذوبته .

كتبه
الــدكتور صــالــح النــعيـمـي

تنبيه: المقالة لاتعبر بالضرور عن رأي الموقع وانما تمثل رأي كاتبها.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2415


خدمات المحتوى


د.صالح النعيمي
تقييم
1.36/10 (9 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو