Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



12-15-2009 02:17 AM

و نأتي الآن على القسم الأخير و يتضمن ذكر مملكة واحدة ورد أن حكامها جعليو الأصل.

1- سلطنة وداي:
تقع وداي، أو دار وداي ،أو دار صليح، أو دار برقو غرب دارفور، ضمن حدود جمهورية تشاد الحالية، و عاصمتها أبَّشي، و تسكنها قبائل كالزغاوة و التنجور و البرقو، و عن أصل حكامها، فمنهم من قال أنهم من الجوامعة الجعليين العباسيين، و منهم من قال أنهم من الأحامدة الجعليين، و آخرون قالوا بأنهم من ذرية مسمار بن سرار بن السلطان حسن كردم الجعلي دون تفصيل، و لكن مجمل الروايات ترجعهم إلى المجموعة الجعلية العباسية.
كان يحكم منطقة وداي أول الأمر أمراء من التنجور يتبعون مملكة الفور، و في القرن السابع عشر الميلادي قام السلطان عبد الكريم بالقضاء على حكم التنجور الوثني عام 1611م و قيل سنة 1635م، إلا أنه ظل يدفع جزية لسلطنة دارفور و ظل الحال كذلك إلى عهد السلطان يعقوب عروس.
و أصل الاسم أن \"وداي\" من \"وودا\"، و \"وودا\" هو في الأصل \"وداعة\" و هو جد الأسرة الحاكمة لوداي هناك.
و عن نسب السلطان عبد الكريم، جاء في موسوعة عون الشريف أنه: السلطان محمد عبد الكريم بن جامع بن محمد جودة الأحمر بن رمضان الملقب بصليح الأكبر بن ركن بن أحمد خلبوس بن وعر بن دير بن وداعة بن عاقر الملقب بشرف الدين بن وعر بن سنادة بن سفيان بن محمد زين العابدين بن مسمار بن سرار بن السلطان حسن كردم بن الأمير أبو الديس بن الأمير قضاعة بن الأمير عبد الله بن الأمير مسروق بن الأمير أحمد بن الأمير إبراهيم جعل –جد قبائل الجعليين-.
قيل أنه ولد ببارا في كردفان، و هو أول سلاطين وداي، و يرد اسمه عبد الكريم يامي (و هو تحريف لجامع).
و من سلاطين وداي السلطان يعقوب عروس (1685 – 1707م) الذي استطاع التخلص من نفوذ الفور على وداي و هزمهم و استقل عنهم، و من أحفاد يعقوب عروس هذا الفقيه عبد الباقي بن أبّو بن نور، الذي ذكر أن عبد الكريم العباسي من ذرية مسمار بن سرار بن حسن كردم الجعلي العباسي و استوطن ترعة أندر في أرض البرقو و الزغاوة مسيرة يومين من أبّشّي.
واشتهر من نسل عبد الكريم، السلطان آدم و هو الثامن بعد عبد الكريم الذي كان معاصراً للسلطان محمد الفضل سلطان دارفور، الذي حاربه و هزمه و نصب أخاه محمد شريف بن السلطان صالح بن خريفين مكانه، و قتل محمد شريف أخاه السلطان آدم، و تولى السلطنة بعده ابنه علي و الملقب بدينار، ثم يوسف أخ علي، فالسلطان إبراهيم بن يوسف، فالسلطان أحمد الغزالي بن علي، فالسلطان محمد دود مرة أخ إبراهيم (و كان معاصراً للتونسي حين كان يكتب كتابه).
و لقد جاء ذكر سلطنة وداي في كتاب التونسي، فجاء في الهامش ما يلي:

أما سلطنة واداي فتأسست حوالي سنة 1020هـ (1611م) على يد أسرة من قبيلة الجوامعة تعرف بالجَمِر، بقيادة زعيمهم وودا، ثم دخل هذا الزعيم مدة في خدمة ملك التنجور و استطاع حفيده عبد الكريم أن يقضي على حكم التنجور سنة 1611م، و أن يؤسس دولة اشتهرت باسم واداي نسبة إلى جده وودا. و خلف السلطان عبد الكريم من سلالته عدة سلاطين منهم السلطان محمد جودة الذي عرف كذلك باسم محمد صليح، أي المخلص، و ذلك لأنه نجح في صد هجوم قام به أبو القاسم سلطان دارفور (1739-1752م)، و غدت بلاده تعرف كذلك باسم دار صليح أو دار واداي.

انتهى من كتاب التونسي.

و ظلت السلطنة قائمة إلى أن دخل الفرنسيون تشاد، و قاومت السلطنة الاستعمار الفرنسي حتى سقوطها نهائياً في سنة 1912م.
و وداي الآن مقاطعة ضمن جمهورية تشاد و عاصمتها أبّشّي.


image


ختم السلطان يوسف سلطان وداي، و كتب عليه:
ملك السلطان محمد يوسف بن السلطان محمد شريف بن السلطان محمد صالح بن السلطان صليح العباسي سنة 1293.

image


وثيقة غير منشورة، من دار الوثائق الوطنية بانجمينا – فورت لامي سابقاً. و هي عبارة عن سند هبة من محمد صالح بن يوسف الملقب بدود مرة سلطان وداي مصدق عليه من سلطات الاحتلال الفرنسية:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد، فليعلم الواقف على هذا الرسم أن سيدنا و ولي نعمتنا المنصور المؤيد و الأمير الممجد، نير القول الناصح، و العقل الراجح، السلطان محمد صالح بن السلطان محمد العباسي، تولاه الله و أدام عزه و علاه آمين. انه قد وهب الحلة المسماة \"جنقل\" بأراضي \"أم دبان\" و هي التي كانت تحت حيازة عقيد السلامات شرف الدين فانتزعها منه سيدنا السلطان جزاء لخروجه عن الطاعة و إنكاره البين و ظهور خيانته، فبذلك بعد انتزاعه إياها، وهبها و تصدق بها و بما اشتملت عليه من المنافع الخارجة منها و أرضها المحدودة من كل الجهات لخادمه العالم الفاضل الشيخ عووضة، هبة تالدة خالدة له و لعقبه و لعقبهم من بعده لا ينازعه فيها منازع و لا ينتزعها منه إنسان و جعلها من جملة الحرم الدينية، بحيث رفع عنها أيدي العمال و جميع الجايرين من \"كماكل\" و كيالين و ترارين و غيرهم من المعتدين فلا يتعرض لهم أحد، و من تعرض أو بدله و غيره بعدما سمعه فإنما إثمه عليه، و الله حسيبه و بذلك شهد الحاضرون، منهم الفقيه عبد الله بن بحر، و الفقيه صالح، و الفقيه النور بن الإمام الجزولي، و أخيه التجاني. و عقيد المحاميد محمد، و جرم عثمان، و كمكلك علي و ورناق يعقوب و عقيد المسمجة أبيض و عقيد السلامات حسن، و الأمين عبد الله و الفقيه محمد تجك و الأمين شوي، و عقيد قربة عبد المحمود و مسطرة يوسف بن عوض الكريم. بتاريخ عام ألف بعد الثلاثمائة و إحدى و عشرين سنة، و الله خير الشاهدين و هو ولي المحسنين، و السلام. 1321


وثيقة غير منشورة، من دار الوثائق الوطنية بانجمينا – فورت لامي سابقاً. و هي عبارة عن سند هبة من محمد صالح بن سلطان وداي إلى الشيخ عووضة و أخيه و أخيه الفقيه طه، مصدق عليه من سلطات الاحتلال الفرنسية:

image


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.
أما بعد: فليعلم الواقف على هذا الرسم أن سيدنا و ولي نعمتنا أمير المؤمنين السلطان محمد صالح بن السلطان محمد يوسف العباسي تولاه الله و أدام عزه و علاه آمين. أنه قد وهب و أتم الحلال الأربعة هبيله و أم جرت و كورة و الدنقس، بعد أن انتزعهما من أصحابهما بالوجه الجابر المبيح للتصرف فوهبهم إلى خادميه و فقرائه المنتمين إليه و هما الشيخ عووضة و أخيه الفقيه طه ابنا الفقيه العالم أحمد، هبة خالدة باقية لعقبهم و أعقابهم متتابعة خلفاً عن سلف لا تنزع عنهم و ينازعون عليها يرجوا ثوابها و ذخرها يوم الجزاء و جعلهم من الحرم الدينية التي يجب تعظيمها و رفع عنها أيدي العمال المعتدين. فمن بدله بعدما سمعه فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين. و أسماء الحلال التي كانوا قبل هذه الهبة تحت حيازة الجرماوية هما كوز واحد، و \"اسلكي\" أرضها متصلة واحدة و دخلت تحت حيازة الموهوبة لهما بجميع حدودها من كل الجهات و منافعها الخارجة منها كذلك، و أسماء الحلال التي كانوا في الجرماوية و هم \"هبيلة\" و \"انقيرة\" و \"دنكس\"، و اسمه \"حقبة\" و الجميع أرضهم متصلة واحدة صارت تحت الحيازة أيضاً بجميع حدودها من كل الجهات و منافعها الخارجة منها هبة باقية تالدة و صدقة جارية لواهبها ما بره و اشهد على ذلك الملأ منهم جرم أحمد و عقيد الجعاتنة عبد الله و عقيد الراشد إدريس، و عقيد المحاميد محمد ورناق يعقوب، و عقيد الشاواي نضيف، و الأمين بشارة، و الفقيه علي، و الفقيه النور و أخيه التجاني، و الفقيه محمد تجك، و الفيه صالح و جرم أبي آجه و مسطرةيوسف بن عوض الكريم.
و الله خير الشاهدين
بتاريخ 19 القعدة عام 1325


وثيقة غير منشورة، من دار الوثائق الوطنية بانجمينا – فورت لامي سابقاً. و هي عبارة عن قرار عفو، ذلك أنه لما تولى محمد أصيل مقاليد الحكم في مملكة وداي بمساعدة الاحتلال االفرنسي، فر كثير من السكان الذين كانوا يؤيدون سلفه، بخاصة الذين كانوا يمتلكون أراضي عن طريق الهبات. فأصدر قرار العفو التالي:

image


إنه من حضرة أمير المؤمنين السلطان محمد أصيل بن السلطان عبد المحمود بن السلطان محمد شريف العباسي حفظه الله و هداه آمين.
إلى جملة الغير أهالي حلال الفقيه عووضة و أخيه الفقيه طه المقيمين بأرض البطحة من جميع السكان أعاجم و عربان من بعد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و مغفرته و مرضاته. اعلموا أنه بلغني أنكم تزعزعتم عن أماكنكم و تركتم حلالكم فحررت لكم جوابي هذا بالأمان لكم و لكل من انتمى إليكم و عفوت عنكم عفواً مطلقاً فارجعوا و اعمروا حلالكم و احرثوا زراعتكم و احفظوا معيشتكم فإنه ما يأتيكم مني إلا الخير و الراحة التامة و الحرمة العامة، و من تعدى عليكم بعد هذا فلا يلوم إلا نفسه. و السلام.
و أسماء الحلال هبيلة، و أم جرت، و الدنقس، و كوز واحد، و عصيكي، بتاريخ 1327


(المصدر: العرب للصديق حضرة ؛ تشحيذ الأذهان للتونسي ؛ موسوعة عون الشريف ؛ تشاد من الاستعمار حتى الاستقلال لعبد الرحمن عمر الماحي، و المجتمع التشادي في عهد الاحتلال الفرنسي للمؤلف السابق)

تعليقات 0 | إهداء 4 | زيارات 13894


خدمات المحتوى


الشريف محمد بن عثمان الزيدابي
تقييم
3.41/10 (329 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو