Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


جديد المقالات





المتواجدون الآن



11-04-2009 08:51 PM




الفتن التى قضى عليها بنو العباس



الخرمية






ويقال لهم البابكية نسبة لرئيسهم بابك ويقال لهم أيضا المحمرة لجعلهم اللون الأحمر شعارا لهم مضاهاة لبني العباس ومخالفة لهم، لأن بني العباس يلبسون السواد.

وقد بايعوا رجلا يقال له بابك الخرمي وكان زنديقا كبيرا وشيطانا رجيما وكان من أبطال زمانه وشجعانهم المذكورين عاث وأفسد وأخاف الإسلام وأهله وأراد أن يقيم ملّة المجوس وكان لعنه الله ثنويّاً على دين ماني ومزدك يقول بتناسخ الأرواح ويستحلّ البنت وأمّها , وقيل كان ولد زنا ، وكانت أمه عوراء تعرف برمية العلجة , وكان عليّ بن مزدكان يزعم أنه زنى بها وأن بابك منه .

وكان خروجه في بعض الجبال بناحية أذربيجان في أيام المأمون واستفحل أمره واشتدت شوكته وكثر أتباعه حتى اجتمع مع بابك مقدار ثلثمائة الف رجل وكانوا يستحلون المحرمات .

ولهم في تلك الجبال ليلة يجتمعون فيها على كل نوع من الفساد من الخمر والزمر وغير ذلك ويجتمع فيها الرجال والنساء ثم يطفئون السراج والنيران ويقوم كل واحد منهم بواحدة من النساء اللاتي جلسن معهم كيفما يقع.

وهؤلاء الخرمية يدعون أنه كان لهم ملك في الجاهلية اسمه شروين ويفضلونه على الأنبياء ومتى ما ناحوا على ميت لهم أخذوا باسمه ندبا ونياحا تفجعا عليه .

كانت بداية أمر بابك سنة 201 هـ واتبعه طوائف من السفلة والجهلة والجويذانية ( وهم أصحاب جاويذان بن سهل صاحب مدينة البذ ) وادعى بابك أن روح جاويذان دخلت فيه وأخذ في العيث والفساد .

سنة 204 هـ
حارب يحيى بن معاذ قائد المسلمين بابك الخرمي فلم يظفر به .

سنة 205 هـ
ولى المأمون على آذربيجان وأرمينية عيسى بن محمد بن أبي خالد، وأمره بقتال بابك.

سنة 206 هـ
غلب بابك عيسى بن محمد بن أبي خالد وبيته ليلا .

سنة 209 هـ
وفيها جرت حروب مع بابك الخرمي فأسر بابك بعض أمراء الاسلام وأحد مقدمي العساكر، فاشتد ذلك على المسلمين.

سنة 212 هـ
وجه المأمون محمد بن حميد الطوسي على طريق الموصل لمحاربة بابك الخرمي في أرض أذربيجان، فأخذ الطوسي جماعة من الملتفين على بابك فبعث بهم إلى المأمون .

سنة 214 هـ
التقى محمد بن حميد الطوسي وبابك الخرمي لعنه الله، فقتل الخرمي خلقا كثيرا من المسلمين ، وقتل الطوسي أيضا وانهزم بقية المسلمين .
وولى المأمون أصبهان وآذربيجان والجبال وحرب بابك علي بن هشام، فواقع بابك غير مرة.

سنة 217 هـ
قتل علي بن هشام في قتال الخرمية .

سنة 219 هـ
قدم بغداد، إسحاق بن إبراهيم بسبيٍ عظيم من الخرمية الذين أوقع بهم بهمذان.

سنة 220 هـ
عقد المعتصم للافشين واسمه حيدر بن كاوس على جيش عظيم لقتال بابك الخرمي لعنه الله، فقاتهلم افشين مداهنا لهم في قتالهم ومتخاذلا عن الجد في قمعهم إضمارا لموافقتهم في ضلالهم فدلهم على عورات عساكر المسلمين حتى قتلوا الكثير منهم فاشتدت وطأة البابكية على جيوش المسلمين ومزقوا جندهم وبددوهم منهزمين .

ثم لحقت الأمداد بالافشين ولحق به عدد من القواد المعروفين كمحمد بن يوسف الثغري وأبو دلف القاسم بن عيسى العجلي وغيرهم , فلم يستمر الافشين في مداهنة الخرمية خوفا من انكشاف أمره عند هؤلاء القواد .

فعند ذلك هبت ريح النصر , وكان الافشين قد أحكم صناعة الحرب في الارصاد وعمارة الحصون وإرصاد المدد، وأرسل إليه المعتصم مع بغا الكبير أموالا جزيلة نفقة لمن معه من الجند والاتباع، فالتقى هو وبابك فاقتتلا قتالا شديدا، فقتل الافشين من أصحاب بابك خلقا كثيرا أزيد من مائة ألف وبعث الأفشين بالرؤوس والأسارى إلى بغداد ، وهرب بابك إلى مدينته البذ فآوى فيها مكسورا، فكان هذا أول ما تضعضع من أمره، وجرت بينهما حروب يطول ذكرها .


سنة 221 هـ
وفيها كانت وقعة هائلة بين الخرًّميّة وبين المسلمين وأميرها بغا الكبير، فانكسر ثم ثبت وأُمدًّ بالجيوش، والتقى الخرّميّة فهزمهم .

سنة 222 هـ
كانت وقعة الأفشين بالكافر بابك الخرّميّ، فهزمه الأفشين واستباح عسكره، وهرب بابك .
وكان المعتصم في أول هذه السنة قد بعث نفقات الجيوش إلى الأفشين، فكانت ثلاثين ألف ألف درهم.
وفي رمضان فتحت البذّ مدينة بابك، لعنة الله، بعد حصار طويل صعب , فلما أخذت هرب إلى غيضة بالحصن، وأسر أهله وأولاده , ثم جاء كتاب المعتصم بأمانه، فبعث به إليه الأفشين مع رجلين، وكتب معهما : ولد بابك يشير على أبيه بالدخول في الأمان فهو خير , فلمّا دخلا في الغيضة إلى بابك قتل أحدهما، وقال للآخر: اذهب إلى ابن الفاعلة ابني وقل له: لو كنت ابني للحقت بي , ثم خرّق كتاب الأمان، وخرج من الغيضة وصعد الجبل في طريقٍ وعرة يعرفها.

وكان الأفشين قد أقام الكمناء في المضائق، فأفلت بابك منهم، وصار إلى جبال أرمينية، فالتقاه رجل يقال له سهل البطريق، فقال له: الطلب وراءك فأنزل عندي , فنزل عنده , وبعث سهل إلى الأفشين يخبره , فجاء أصحاب الأفشين فأحاطوا به وأخذوه .

وبعثت بطاقة إلى المعتصم بالفتح، فانقلبت بغداد بالتكبير والضجيج، فلله الحمد رب العالمين.

وكان المعتصم قد جعل لمن جاء به حيا ألفي ألف درهم، ولمن جاء برأسه ألف ألف درهم، فأعطى سهل ألفي ألف، وحط عنه خراج عشرين سنة .


سنة 223 هـ
دخل الأفشين وبصحبته بابك على المعتصم سامرا ومعه أيضا أخو بابك في تجمل عظيم وقد أمر المعتصم ابنه هارون الواثق أن يتلقى الأفشين , وكانت أخباره تفد إلى المعتصم في كل يوم من شدة اعتناء المعتصم بأمر بابك , وقد ركب المعتصم قبل وصول بابك بيومين على البريد حتى دخل إلى بابك وهو لا يعرفه فنظر إليه ثم رجع فلما كان يوم دخوله عليه تأهب المعتصم واصطف الناس سماطين وأمر بابك أن يركب على فيل ليشهر أمره ويعرفوه وعليه قباء ديباج وقلنسوة سمور مدورة وقد هيئوا الفيل وخضبوا أطرافه ولبسوه من الحرير والأمتعة التي تليق به كثيرا .

ولما أحضر بين يدي المعتصم أمر بقطع يديه ورجليه وجز رأسه وشق بطنه ثم أمر بحمل رأسه إلى خراسان وصلب جثته على خشبة بسامرا وعرفت هذه الخشبة بعد ذلك بخشبة بابك .

وقد بلغ عدد القتلى من المسلمين في فتنة بابك ألف ألف وخمسمائة ألف .

ثم بعد ذلك بسنتين قتل المعتصم الافشين وصلبه بجانب بابك عندما تبينت حقيقته وأنه كان موافقا لبابك في الباطن.


جمعه حفيد المعتصم القاضي على فتنة الخرمية / الشريف أبو العباس عبدالإله بن الشريف النسابة حاتم العباسي.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1530


خدمات المحتوى


الشريف أبو العباس عبدالإله بن النسابة حاتم العباسي
تقييم
2.13/10 (94 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

copyright تصميم ديزاين فور يو